WEBREVIEW

ممارسة النشاط البدني الترويجي و الوقاية من المخدرات

(دراسة ميدانية بالنوادي الشبابية (12-18سنة

تتناول الدراسة الحالية إبراز العلاقة بين ممارسة المراهقين للأنشطة البدنية والرياضية الترويحية، والوقاية من المخدرات،
والاستفادة من نتائجها فيما يخص الوقاية والحد من انتشارها في المجتمع، نظرًا للفشل والصعوبات الكبيرة التي تواجهها عملية العلاج من ظاهرة الإدمان عليها. حيث تُبين هذه الدراسة أن الأنشطة البدنية والرياضية لا تعني المنافسة والفوز وتحقيق الألقاب فقط، إنما تتعدى هذا الإطار الضيق فتشمل مفاهيم الاندماج والمشاركة والتعاون والأخوة، والصحة البدنية والنفسية، والاحترام والتسامح والمحبة والثقة بالنفس والانتماء والاعتزاز بالهوية والوطن. وبالتالي ُتكسب الرياضة قوة التأثير الإيجابي في كل مكونات المجتمع خاصة المراهقين، حيث تجعلهم عناصر فاعلين في مجتمعهم يتمتعون بمهارات حياتية صحية، وبمناعة قوية تكون سدًا منيعًا أمام التيارات الجارفة والسلوكيات الخطيرة والمدمرة لمجتمعاتهم، ولعل أخطرها في العصر الحديث مشكلة تعاطي المخدرات والإدمان عليها وما ينجر عنها من سلوكيات منحرفة وأعمال إجرامية متنوعة. وبالتالي تكون الممارسة الرياضية من بين البدائل الوقائية الحقيقية للمراهقين الشباب الذين ينون خلق تغيرات ايجابية في حياتهم وإصلاح أنفسهم، عن طريق الاستغلال الأمثل لأوقات الفراغ في ممارسة الأنشطة الرياضة الترويحية. حيث اعتمدنا في هذه الدراسة إجراء مقابلات شخصية مع بعض أفراد العينة، وتوزيع استمارات استبيانيه، على عينة قوامها ( 40 ) منتم اختيارهم بطريقة مقصودة، ويمارسون نشاطات رياضية – المراهقين بعضهم يتعاطى المخدرات تتراوح أعمارهم بين (12-18 سنة ) ترويحية مختلفة (ألعاب فردية وجماعية) في مختلف الهياكل الرياضية والنوادي الشبابية لبلدية الدار البيضاء بالجزائر العاصمة. وقد اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي وبعد استخدام المعالجات الإحصائية المناسبة. أسفرت النتائج على وجود علاقة بين ممارسة الأنشطة البدنية والرياضية الترويحية والوقاية من المخدرات، فالاستغلال الأمثل لأوقات الفراغ في ذلك يساهم بشكل كبير في الوقاية من المخدرات، وله دور في تطوير كفاءات المراهقين وتشجيعهم على اجتناب المخدرات، وأن النشاط الترويحي يقدم مساعدة للعلاج والتأهيل وتعديل السلوك والتكيف مع المجتمع، كما يعد وسيلة هامة لذوي الاضطرابات البدنية والنفسية والعصبية. كما تبين أن التدخين يعتبر المدخل إلى عالم المخدرات، كما أن نقص التوجيه والإرشاد والتحسيس بمخاطر الظاهرة وغياب دور الأسرة والمدرسة والصحبة السيئة، يؤدي إلى سرعة انتشارها. وقد تم تفسير النتائج في ضوء الدراسات السابقة وال مشابهة ال مدعمة والمؤكدة لنتائج الدراسة.


Document joint


 
| info visites 2346880

Suivre la vie du site fr  Suivre la vie du site Arts et Sports  Suivre la vie du site مجلة علوم و تقنيات النشاط البدني الرياضي  Suivre la vie du site Numéro 07   ?

Creative Commons License