WEBREVIEW

التسويق و التكنولوجيا و الاحتراف الرياضي

لا بد من ادراك ماهية فلسفة التربية الرياضية ومتابعة مجرياتها عبر التسلسل التاريخي لهذا المفهوم ومارافقه من
تطورات بدءا من الممارسة اللامقصودة التي اتخذت الطابع العفوي والفطري إلى ماآلت إليه التربية الرياضية في
وقتنا الحاضر بعد حقب تاريخية متعددة اختلفت فيها أشكال الممارسة وأهدافها والضوابط التي حكمت أشكال تلك
الممارسات. مارس الإنسان القديم الفعاليات بشكل عام كوسيلة من وسائل البقاء والتغلب على صعوبات ومعوقات الحياة فكان الجري والقفز والتسلق والرمي بالأداة والمصارعة وسرعان ما أصبحت تلك الفعاليات وسيلة للتنافس بين أفراد القبيلة ليكون الفائز أكثرا قبولا بين قبيلته ومحط أنظار النساء لما يتمتع به من قوة وشجاعة ومروءة.
ماأن بدأت الألعاب الأولمبية القديمة سنة 776 ق.م وبعد أن وضعت بعض الضوابط البدائية لامس التنافس بين
المتبارين في الفعاليات المختلفة اختلف الهدف من وسيلة للبقاء إلى إظهار القوة والفن وكان غضن الزيتون بما يمثله من قيم معنوية جائزة للفائزين فكانت الهواية هي الطابع المميز للمنافسات وبدأ عدد المتبارين يزداد كل دورة لما لقيه الشباب من احترام وتقدير ودور فاعل في مجتمعه آنذاك.


Document joint


 
| info visites 2335644

Suivre la vie du site fr  Suivre la vie du site Arts et Sports  Suivre la vie du site مجلة علوم و تقنيات النشاط البدني الرياضي  Suivre la vie du site Numéro 01   ?

Creative Commons License