WEBREVIEW

المناهج التعليمية بين التطورات وتحديات المستقبل

تظل الفلسفات التربوية وأهدافها مجردات ما لم تجد طريقها إلى المناهج التعليمية التي تعمل على ترجمتها إلى أداءات ملموسة، ذلك أن المناهج التعليمية الحديثة أصبحت تجسد وتترجم الفكر التربوي والاجتماعي إلى واقع تعليمي معين، من خلال ما يتحدد بما لدينا من مفهوم واضح عن معنى التربية المطلوبة لهذا المجتمع وطبيعتها ووسائطها التربوية ومصادرها، ومن ثم فإن المناهج التعليمية تعتبر الترجمة العملية لأهداف التربية والتعليم وخططها واتجاهاتها في كل مجتمع، وتطويرها يعني أشياء كثيرة بحسب ما يرى المخططون، أو ما يطلب منهم، ذلك أن التطوير قد يعني إعادة النظر في جميع عناصر ومكونات المنهج بدءا من الأهداف ووصولا إلى التقويم، كما يتناول جميع العوامل المؤثرة فيه والمتأثرة به...
إن المناهج التعليمية الراهنة لا بد من النظر إليها على أنها لا تستوعب التغييرات الحالية والمستقبلية التي تفرضها طبيعة التحديات المحلية والإقليمية والدولية، ولهذا أصبح من الضروري تغيير محتوياتها لتواجه هذه التحديات، مع العلم أنه كلما عدلت لتلحق بذلك التغير، كان التغير قد قطع شوطا آخر يقتضي تعديلا جديدا في المناهج وهكذا...
ومنه فإن هذه الورقة ستتناول بالدراسة والتحليل المناهج التعليمية بين التطورات والتحديات المستقبلية حتى تكون أكثر نجاعة واقتصاد تعود بالفائدة على الجميع.


Document joint


 
| info visites 2114872

Suivre la vie du site fr  Suivre la vie du site Langues et littérature  Suivre la vie du site مجلة الممارسات اللغوية  Suivre la vie du site Numéro 31   ?

Creative Commons License