WEBREVIEW

ملامح النظرية التحليلية لدى أبي حامد الغزالي من خلال كتاب (معيار العلم)

تعدّ النظرية التحليلية من أهم نظريات علم الدلالة، التي حاولت دراسة طريقة تحصيل المعنى، وتعمد هذه النظرية في دراستها للمعنى إلى « دراسة البنية الداخلية لمدلول الكلمات (...)، ويعني دراسة المكوّنات الدّالة لوحدة لسانية، ويتعلق بمعرفة الكيفية التي تتم بها ربط الكلمات فيما بينها ابتداء من تكوينها الدلالي » .أي أن النظرية التحليلية ترى أن معنى الجملة هو نتاج تأليف بين الكلمات وهذا التأليف هو وحده المسؤول عن سلامة المعنى أو عدمه، بمعنى أنه إذا كان التأليف بين الكلمات ملائما، يكون المعنى الناتج عن هذا التأليف صحيحا، وإن كان التأليف غير ملائم أو غير موافق للشروط التي اقترحتها النظرية، فإن المعنى الناتج يكون خاطئا، أو بتعبير آخر لا يحتمل ذلك التأليف أي تفسير دلالي.كما حاولت هذه النظرية معالجة الغموض الذي يعتري بعض المعاني، وإعطاء تفسير دلالي لتلك المعاني الغامضة، وقد اقترحت في دراستها للمعنى عدّة أسس منها : المحدّد النحوي، المحدّد الدلالي، الممّيز.ولعل ما جاءت به النظرية التحليلية يوافق إلى حدّ بعيد ما أشار إليه الغزالي


Document joint


 
| info visites 2325378

Suivre la vie du site fr  Suivre la vie du site Langues et littérature  Suivre la vie du site مجلة الممارسات اللغوية  Suivre la vie du site Numéro 31   ?

Creative Commons License