WEBREVIEW

العلة النحوية في رفع المبتدأ والخبر

كان الخوف من ظهور اللحن في القرآن هو الباعث الأوّل على العناية بالنّحو وما إليه ولا شك أنّه سينشأ النّحو في ظلال لغة القرآن وسيتأثر به وقد يتبع خطاه ويسلك سبيله، وهذا ما حصل فعلاً حين نشأ النحو العربي في ظلال القرآن(1)
ولما كان من طبيعة الإنسان منذ طفولته، أن يسأل عن السبب لكل ما يراه ويسمعه، وجدناه يعكس ذلك على كل ما يمر به وعلى مدى سني حياته، وتطور إدراكه، وعلى اختلاف العلوم الّتي يتعلمها.لذلك نجد أن دارس اللغة العربية قد ذهب إلى إيجاد علّة لكل ما يراه من أحكام وقواعد « فللمرفوع سبب، وللمنصوب علّة وللمجرور غاية، وللمجزوم هدف »(2)
وقد عدّ الباحثون (مبدأ العلّة) العمود الفقري الّذي تدور حوله الكثير من أبحاث النّحو الرئيسة والفرعية فما العلّة النّحوية وكيف نشأت ؟.


Document joint


 
| info visites 2114852

Suivre la vie du site fr  Suivre la vie du site Langues et littérature  Suivre la vie du site مجلة الممارسات اللغوية  Suivre la vie du site Numéro 31   ?

Creative Commons License