WEBREVIEW

القاعدة اللغوية بين النظرية والتطبيق للمستويات : 1، 2، 3 متوسط

اللسان نعمة إلهية عظيمة حبانا الله تعالى بها، فهو ليس عضوا للبلع فحسب، بل أداة الكلام. وقيمة المـرء تحت طيّ لسانـه، لارطيلسانه، وما الإنسان لولا اللسان ؟ وقديما قـال زهير بن أبي سلمى :
لسان الفتى نصف ونصف فؤاده فلم يبـق إلا صورة اللحم والدم.
ومن أجل إقامة اللسان، ووقايته من داء اللحن والزيغ في الكلام، فقد انبرى علماء اللغة يضعون لها قواعد، يتم على ضوئها بناء الكلم العربي وأدائه أداء سليقيا سليما، إلا أنه ثمة معوقات كثيرة، كثيرا ما تحول دون ذلك، خاصة على مستوى الحياة المدرسية. وفي هذا البحث سيكون الحديث عن مكانة نشاط قواعد اللغة بين بقية الحصص الدراسية في التعليم المتوسط وعن المعوقات التى تحول دون توظيف القاعدة اللغوية توظيفا سليما، وعن مكمن صعوبات تدريسها، وعن السبل الكفيلة بتدريسها تدريسا يؤدي إلى إكساب الناطقين بالعربية سليقة لغوية أو ذائقة مُحِسّة، فضلا عن اقتراحات وتوصيات تتعلق بتحسين منهجية تدريسها، انطلاقا من استبيانات تتعلق بالمعلم والمتعلم في تعليمية القاعدة اللغوية، في المستويات الثلاثة من التعليم المتوسط لأن الرابعة لم تكن قد نصبت بعد.


Document joint


 
| info visites 2115147

Suivre la vie du site fr  Suivre la vie du site Langues et littérature  Suivre la vie du site مجلة الممارسات اللغوية  Suivre la vie du site Numéro 34   ?

Creative Commons License