WEBREVIEW
Accueil > Sciences sociales et humaines > الأكاديمية للدراسات الإجتماعية و الإنسانية > Numéro 00 > Numéro 00

Numéro 00

Articles de cette rubrique


Problème du déclin de la philosophie islamique vers une approche critique du problème

يتم استغلال خدمات السفينة إما بموجب عقد النقل و إما بموجب عقد إيجار السفينة (أو مشارطة الإيجار) ويتميز العقدين عن بعضهما البعض سواء من حيث الأطراف أو من حيث الموضوع أو من حيث الإجراءات المتبعة فيهما. بحيث أن أطراف عقد النقل البحري تتمثل في الناقل من جهته، و الشاحن من جهة ثانية. و أحيانا المرسل إليه إذا لم يكن هو نفسه الشاحن الذي يحل محله المؤمن بموجب عقد الحلول. بينما أطراف عقد إيجار السفينة أو مشارطة الإيجار تتمثل في المؤجر و المستأجر. و يكون موضوع العقد الأول نقل البضاعة، بينما موضوع عقد إيجار السفينة هو بالسفينة ذاتها المتفق على إيجارها بموجب المشارطة.
أما من حيث الإجراءات المتبعة فإن القانون البحري و معاهدة بروكسل لسنة 1924 التي انضمت إليها الجزائر و أضمنها في تشريعها الداخلي تحتوي على بعض الشروط الخاصة بكيفية رفع الدعوى يتعين على المدعي في الدعوى البحرية اتباعها



إجراءات التقاضي في المنازعات البحرية في القانون الجزائري والمعاهدات الدولية : (معاهدة بروكسل لسنة 1924 و معاهدة هامبورغ لسنة 1978)

يتم استغلال خدمات السفينة إما بموجب عقد النقل و إما بموجب عقد إيجار السفينة (أو مشارطة الإيجار) ويتميز العقدين عن بعضهما البعض سواء من حيث الأطراف أو من حيث الموضوع أو من حيث الإجراءات المتبعة فيهما. بحيث أن أطراف عقد النقل البحري تتمثل في الناقل من جهته، و الشاحن من جهة ثانية. و أحيانا المرسل إليه إذا لم يكن هو نفسه الشاحن الذي يحل محله المؤمن بموجب عقد الحلول. بينما أطراف عقد إيجار السفينة أو مشارطة الإيجار تتمثل في المؤجر و المستأجر. و يكون موضوع العقد الأول نقل البضاعة، بينما موضوع عقد إيجار السفينة هو بالسفينة ذاتها المتفق على إيجارها بموجب المشارطة.
أما من حيث الإجراءات المتبعة فإن القانون البحري و معاهدة بروكسل لسنة 1924 التي انضمت إليها الجزائر و أضمنها في تشريعها الداخلي تحتوي على بعض الشروط الخاصة بكيفية رفع الدعوى يتعين على المدعي في الدعوى البحرية اتباعها



الجريمة داخل البيئة الإلكترونية : نتيجة تطور تكنولوجي، أم بداية إجرام جديد

إن التطورات الحاصلة في أنظمة المعلومات و الشبكات و التطورات المتسارعة التي تشهدها البيئة الرقمية جعلتها مسرحا للعديد من الانتهاكات و الجرائم التي ينفذها أشخاص في غاية الذكاء يجعلون من المعلومات و أنظمتها هدفهم الرئيسي؛ مما نتج عنه عدم سلامة البيئة الالكترونية و زيادة المخاوف من الإفرازات التكنولوجية فحد ذلك من مصداقيتها واستعمالها؛ و من هنا أمن المعلومات كضرورة حتمية تفرضها الظروف الراهنة و من أجل حماية المعلومات و توفير الأمن لها و تحصينها ضد الممارسات السلبية و التأثيرات الهدامة التي باتت تتزايد يوما بعد يوم خصوصا و العالم يخطو نحو عصر المعلومات، ومما يلاحظ كذلك من الناحية التشريعية قصور و انعدام المراسيم و القوانين التي تتماشى و هذ التطورات و هذا ما أدى إلى خلق ثغرات قضائية تصعب تسليط العقاب على الجاني. وعلى ضوء هذه التطورات، و التي تؤثر في الإمكانيات و التقنيات المتقدمة و الرامية إلى خرق منظومات الحواسيب، أدى إلى التفكير الجدي لتجديد الأساليب و الإجراءات الدفاعية و الوقائية حسب الإمكانيات المتوفرة لحماية منظومات الحواسيب. فكلما تطورت البيئة الإلكترونية كلما فتح فيها مجال أكبر للقيام بالأعمال التخريبية، خصوصا مع ضعف التشريعات و القوانين التي تهتم بحماية المعلومات، وبذلك أصبح أمن المعلومات ضرورة حتمية للمؤسسات و الأفراد على حد سواء. و من ثمة سنسعى من خلال هذا البحث أن نسلط الضوء على هذا الشكل الجديد من الجريمة.



علم الإجتماع الطبي عند العرب

يتطرق هذا البحث إلى مواضيع علم الإجتماع الطبي التي تناولها الكتّاب العرب القدامى الذين عاشوا بعد القرن التاسع الميلادي حيث انصب اهتمامهم في هذا المجال على دراسة الجوانب الصحيّة و الوقائية للحياة الإجتماعية و بيّنوا أهميتها في حفظ نوع الإنسان و تنظيم حياته اليومية و تعويده على ممارسة الأنماط السلوكية و الأنشطة الإجتماعية اليومية ذات الطابع الصحي و الوقائي.



الفقر المبرمج في المجتمع الجزائري

ن دراسة الفقر المبرمج في المجتمع
الجزائري هو طريق محفوف بالمخاطر و المتاعب فهو طريق يؤدي إلى البحث في القضايا التالية :

  • هل هناك عدالة في توزيع ثروات البلاد مقارنة بالسواد الأعظم
  • أليس الفقر نتيجة حتمية لسياسات إقتصادية مفروضة من طرف هيئات دولية بعد إفلاس السياسات الوطنية المتتابعة؟
  • ألم يساهم المواطن الجزائري في برمجة فقره باعتناقه لنسق قيمي علّمه الإتكالية و روح القدرية و الإنهزامية. يسعى هذا المقال إلى الإجابة على هذه التساؤلات بالإضافة لإلى أخرى بالإضافة لإلى تقديم عناصر تحليلية تحدد ماهية إالفقر المبرمج في المجتمع الجزائري


الجامعة الجزائرية بين رهانات خصوصية المجتمع و عامية المعرفة

يسعى هذا المقال إلى الإجابة على الأسئلة التالية : هل تستجيب الجامعة الجزائرية لإحتياجات التتنمية الإ قتصادية و الإجتماعية و الثقافية من خلال نظام ل.م.د؟
ما هي انعكاسات هذا النظام على مردود التعليم العالي و البهث العلمي؟
هل يدمج هذا النظام الموارد البشرية من أساتذة و طلبة في عالم الإنتاج من خلال قانون العرض و الطلب؟



التأصيل الفلسفي لمفهوم السياسة عند ابن باجة...أو من سياسة النفس إلى سياسة المدينة

تتلخص الإشكالية السياسية في فلسفة ابن ماجة في قوله : « إن المتوحد صورة مدينة » و هو ما يفيد أن التنظيم السياسي للمجتمع يتأسس على التنظيم الأخلاقي و التربوي للنفس، أي المدينة / المجتمع، تكشف في الداخل على مستوى الوعي الفردي.
وحسب التصور الباجي فإن المدينة يتم تصورها عقليا على مستوى الذات، لتتجسد واقعيا في المكان.
و هي في تحققها € المكاني إنما تعكس الطبع الإجتماعي للإنسان.
و وحده المتوحد/ الفيلسوف القادر على ترجمة الصورة إلى حقيقة عبر آلية التدبير. فالتكوين الجنيني للمدينة يتم على مستوى النفس ابتداءا، إذ بقدر صلاح النفس و صفائها و اكتمالها تصفو الصورة و تكتمل لتكون نواة لقيام المدينة الفاضلة و بلورتها.
ومن ثمة فإن أصالة السؤال السياسي فلسفيا تتجلى من خلال ترتيبه للعلاقة بين « الناس » و « المدينة » وفق منطق التدبير العقلي.
فالفلسفة السياسية عند بن ماجة تبنى على ثلاثية : النفس-التدبير-المدينة



| info visites 2424169

Suivre la vie du site fr  Suivre la vie du site Sciences sociales et humaines  Suivre la vie du site الأكاديمية للدراسات الإجتماعية و الإنسانية  Suivre la vie du site Numéro 00   ?

Creative Commons License