WEBREVIEW
Accueil > Sciences sociales et humaines > مجلة العلوم الإنسانية > Numéro 12 > Numéro 12

Numéro 12

Articles de cette rubrique


التحكم المؤسسي والمنهج المحاسبي السليم متطلبات ضرورية لإدارة المخاطر المصرفية

إن التحكم المؤسسي هو أحدى الوسائل التي يتم من خلاله ضبط آلية إدارة المخاطر من كافة جوانبها وبالتالي الوصول إلى التخفيف من حالة عدم التأكد المصاحبة لعملية اتخاذ القرارات من قبل الأطراف المهتمة باقتصاديات المؤسسات المصرفية.
فمن خلال مبادئ الحوكمة يتم ضبط المعالجة المحاسبية وحسم المشاكل الخاصة بعملية القياس المحاسبي وضبط شكل وعرض محتوى القوائم المالية، هذا كله سيؤثر على جودة ومنفقة المعلومات المحاسبية المنشورة في القوائم المالية، مما ينعكس على تطور أداء تلك المؤسسات وعلى القيمة السوقية لها .



La Fracture Numérique : Incidences Sur La Bancarisation Des Pme/Pmi Algériennes

S’agissant des PME, la fracture
numérique est souvent appréhendée en
termes de mise à niveau concernant les
principales fonctions de l’entreprise,
pour plus d’efficience et en ultime
objectif, pour une compétitivité accrue.
Il s’agit pour elles de réduire
cette fracture numérique en développant
le e-commerce (fonction commerciale),
d’intégrer la robotique et la production
assistée par ordinateur PAO (fonction
production) afin de réaliser des gains de
productivité etc... Cela passe
évidemment par une modernisation tout
azimut de leurs systèmes d’information.
Dans le cas qui nous concerne,
c’est à une plus grande bancarisation
des PME, au sens d’une densification
des relations banques-entreprises, que la
réduction de la fracture numérique
devrait aboutir.
A cet égard, l’exclusion
financière d’un nombre élevé de PME
algériennes et leur recours massif au
paiement cash, au détriment des autres
systèmes de paiement, signes manifestes
de leur sous-bancarisation, devraient
connaître un net recul si elles venaient à
se reconvertir aux nouvelles
technologies d’information et de
communication (NTIC), bien
évidemment, en phase avec la
modernisation des banques.



Le Climat Des IDE En Algérie :Tendances Et Perspectives

Pour bon nombre d’opérateurs
étrangers, le climat des affaires en Algérie a
certes connu une avancée indéniable, mais il
reste encore des efforts à déployer pour
captiver de manière substantielle les IDE.
Bureaucratie, difficultés d’accès au foncier,
inadaptation du système bancaire et autres
difficultés structurelles de l’économie nationale
sont sans cesse évoquées comme étant à
l’origine de la réticence dont font preuve les
investisseurs étrangers à l’égard du marché
algérien.
S’accordant à reconnaître que le
climat des affaires en Algérie s’est nettement
amélioré, toutefois, tout le monde continue à
estimer que le marché algérien n’est autre
qu’un ensemble d’opportunités d’affaires au
sens strictement commercial. Quant aux flux
d’investissements directs étrangers, il
semblerait que beaucoup de choses reste à
faire pour parvenir à les drainer.
L’accumulation des 68 milliards de
dollars de réserves de change, le lancement
d’un plan de relance quinquennal de plus de 60
milliards de dollars, et la mise en vente de
1200 entreprises publiques constituent en effet
autant de signaux positifs censés captiver
l’intérêt des milieux d’affaires de tous bords. Et
comme pour assurer de la bonne santé macro
financière qu’affiche le pays ces quelques
dernières années, les organismes de garantie
des exportations des pays de l’Europe ont revu
à la baisse le risque Algérie de la catégorie 4 à
la catégorie 3, ce qui dénote ainsi un regain de
confiance envers le marché algérien.
Mais est ce pour autant suffisant pour
attirer les investissements directs en Algérie ?



LA Communication Homme - Machine -langag Dialogues-Selon La Psychologie De l’utiliseur Humain

واجهة المستخدم بين الإنسان والآلة هي العنصر المرجعي الذي يسمح للمستعمل بأن يقيّم نوعيّة النظام المعلوماتي، ولهذا فالنظام الآلي الذي يقدّم واجه مستخدم رديئة التصميم يحتمل رفضه مهما كانت الخدمات المقدّمة، وحتى نكون في مستوى تصميم واجهة مستعمل مقبولة فمن الضروري أن نتمكن من المعرفة الجيّدة لسيكولوجية المستعملين. ومن جهة أخرى فإن الأهمية تكون على عاتق الواجهات الحوارية التي تكوّن أغلبية الاحتياجات. وكذلك نماذج تصميم الواجهة تختلف إذ تقدّم كل منها نظرة وذلك حسب طريقة تنظيم العناصر المكونة لنظام الواجهة الحوارية، ومن بين هذه النماذج النموذج « الموجه للأشياء » وخاصة النموذج « المتعدد الأعوان » الذي يهيكل نظام الواجهة إلى مجموعة « أعوان نشطة » مهّيئة إلى التبادل، فهذا الأخير يحتل مكان أساسي من أجل تطوير هذه الطريقة الجديدة في التطبيقات والبحث.



تعزيز تنافسية المؤسسة من خلال تحقيق النجاح الإستراتيجي

إن نجاح المؤسسة في
مواجهة منافسيها لن يكتمل إلا
بإدراكها لحجم إمكانياتها والعمل
على تعزيزها من خلال تثمين ما
هو إيجابي ومعالجة ما هو سلبي.
من هنا تظهر أهمية النجاح
الإستراتيجي في تعزيز تنافسية
المؤسسة في السوق، وهذا
ما سنحاول توضيحه في هذا المقال.



الضبط الاجتماعي كوسيلة للحفاظ على البيئة في المحيط العمراني

إذا كانت البيئة هي إجمالي الأشياء التي
تحيط بنا وتؤثر علي وجود الكائنات الحية علي
سطح الأرض متضمنة الماء والهواء والتربة
والمعادن والمناخ والكائنات أنفسهم، فهي توصف
أيضا بأنها مجموعة من الأنظمة المتشابكة مع
بعضها البعض لدرجة التعقيد والتي تؤثر وتحدد
بقائنا في هذا العالم الصغير والتى نتعامل معها
بشكل دوري، فإن الحفاظ عليها نقية من غير
تلوث يشوبها يتطلب ضبطا اجتماعيا جادا من
خلال العمليات والإجراءات المقصودة وغير
المقصودة لمراقبة سلوك الأفراد تجاه هذه البيئة،
والحد من السلوكات السلبية بمختلف الطرق
وبجميع الأشكال من طرف مختلف المؤسسات
الفاعلة في المجتمع.



نحو ترقية الادخار المصرفي الشخصي كأداة للتراكم إشارة خاصة إلى الجزائر.

يعتبر الجانب التمويلي أحد العوامل
الأساسية في نجاح أو فشل مشاريع التنمية،
وفي هذا السياق يتناول هذا البحث موضوع
الادخار المصرفي وبيان مكانته وواقعه في
تمويل التنمية في بلدان شمال إفريقيا.
وفي ظل قصور المؤسسات المالية
والمصرفية في هذه البلدان على تمويل
عجز موازناتها وسد احتياجاتها التمويلية،
يطرح البحث أسلوب الادخار المصرفي
الشخصي كخيار استراتيجي وبديل تمويلي
لتعبئة المدخرات المحلية الاختيارية بما
يوافق متطلبات تمويل التنمية.



الجامعة : مؤسسة للاستثمار في رأس المال البشري

تبرز أهمية ودور الجامعة مع الاهتمام الذي بدأ
متزايدا بتنمية وتسيير الموارد البشرية خلال العشريات
الأخيرة، إذ اعتبرت مجالا لاستثمار عقلاني رشيد من
شأنه تحقيق المردود الاقتصادي وبالتالي الثروة.
وإذا كان آدم سميث من أوائل المتسائلين عن
ماهية الثروة ومصدرها ليجدهما في تقسيم العمل
قد لفت الانتباه إلى المفهم J /B SAY المنتج،فإن
اللامادي للثروة وتساءل عن مكانة القدرات والمهارات
الشخصية المكتسبة وكذا الخدمات التعليمية والصحية في
التحليل الاقتصادي، إذ اعتبرها ثروات اجتماعية لامادية.
من هذا المنطلق، هذه محاولة وصفية لدور
التعليم الجامعي والعالي في تحقيق التنمية الشاملة وفقا
لكبرى النظريات الاقتصادية وكذا لبعض المؤشرات عن
الوطن العربي والجزائر. إضافة إلى العراقيل التي
تعترض عملية الاستثمار في هذا المجال.



العنف الطلابي في الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة من وجهة نظر الطلبة فيها

اهدفت هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على العنف
الطلابي في الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة من وجهة نظر
الطلبة فيها من خلال الإجابة عن الأسئلة التالية :
1. ما درجة انتشار العنف بين طلبة الجامعات الأردنية
الحكومية والخاصة من وجهة نظرهم؟
2. ما أنواع العنف التي يمارسها الطلبة داخل الجامعات
الحكومية والخاصة في الأردن؟
3. ما الدوافع الكامنة وراء هذه الظاهرة الاجتماعية؟
4. ما مدى انتشار بعض أنواع الثقافات التي تساعد على
سلوك العنف؟
5. ما الآثار الاجتماعية الناتجة عن السلوك العنفي داخل
الحرم الجامعي.
6. ما هي وسائل التخفيف من هذه الظاهرة؟
وقد تكونت عينة الدراسة من طلبة ست جامعات
(% أردنية رسمية وخاصة حيث بلغت نسبة عينة الدراسة ( 9.2
من مجتمع الدراسة.
ولتحقيق هذه الدارسة تم إتباع منهج المسح الاجتماعي
بالعينة وكانت الاستبانة والمقابلة شبة المغلقة أداتين رئيسيتين
لتحقيق أهداف هذه الدراسة والوصول إلى نتيجة علمية مرتكزة
على البناء النظري والدراسة الميدانية.
التعريف الإجرائي : العنف الطلابي هو أنماط هجومية
أو قهرية من السلوك تشمل الإيذاء الجسدي أو الإساءة النفسية أو
الاستغلال الاقتصادي أو إتلاف الممتلكات التي يقوم بها بعض
الطلبة ضد زملائهم أو مدرسيهم أو الاعتداء على قوانين الجامعة
وممتلكاتها.



المقاربة السوسيو جغرافية لظاهرة الجريمة

إن دراسة ظاهرة الجريمة تميل إلى
الأخذ بالاتجاه المابين فرعي في البحث عن علة
السلوك الإجرامي، فهذه المقاربة قائمة على أن
المشكلات الاجتماعية لها روابط تربطها
بمختلف جوانب الحياة من النواحي العضوية
والنفسية والاجتماعية، يعود غياب الدراسات
السوسيو جغرافية لظاهرة الجريمة إلى جملة من
الصعوبات المنهجية والحساسيات التي تفرضها
ظاهرة الجريمة. إزاء هذا لا يمكن التنكر
لأهمية الدراسات السيكولوجية أو علم الإجرام
التي أجريت في هذا المجال والتي تختلف
منهجيا وغائيا إلى حد كبير عن الدراسات
السوسيو جغرافية التي تقتضي مواجهة الواقع
الاجتماعي والحفر في تضاريسه بجرأة أكبر
لاستخلاص صورة واضحة لا لبس فيها أو
غموض. يخلص هذا المقال إلى اقتناع عميق
مفاده أن دراسة ظاهرة الجريمة تميل إلى الأخذ
بالاتجاه المابين فرعي في البحث عن علة
السلوك الإجرامي، فهذه المقاربة قائمة على أن
المشكلات الاجتماعية لها روابط تربطها
بمختلف جوانب الحياة من النواحي العضوية
والنفسية والاجتماعية.



| info visites 2115775

Suivre la vie du site fr  Suivre la vie du site Sciences sociales et humaines  Suivre la vie du site مجلة العلوم الإنسانية  Suivre la vie du site Numéro 12   ?

Creative Commons License