WEBREVIEW
Accueil > Informatique, science de l’information et bibliothéconomie > RIST > Volume 18 > Volume 18

Volume 18

Articles de cette rubrique


دور المكتبة الجامعية في ضوء إصلاح نمط التكوين في التعليم العالي

أدى إصلاح نمط التكوين في التعليم العالي إلى تغير المفاهيم و السلوك على جميع المستويات، و أمسى التأقلم مع مقتضيات هذا التغيير امرأ لا مناص منه. إن النظام الجديد، المتمثل في الليسانس، ماستر و الدكتوراه يستدعي توفر كل الوسائل البيداغوجية و اللوجستسية لتحقيق الأهداف المرجوة منه و المتمثلة أساسا في تكوين ذو جودة عالية و وضع أسس التكوين المستدام. و المكتبة الجامعية بما أنها هيئة من هيات الجامعة مطالبة بلعب دور ريادي في هذا المجال، كونها الخزان الذي يوفر مصادر العلم و المعرفة لكل من هيئة التدريس و المتلقي، منتقلة من مجرد هيئة خدماتية إلى عنصر من عناصر التكوين بكل امتياز.



حقوق المؤلف كعائق أمام الوصول إلى المعلومات وتداولها

غالبا ما تكون حقوق الملكية الفكرية وحق الجمهور في المعلومات أو الإعلام كاالاخوة الأعداء.التي تحتفظ بعلاقات وثيقة ولكنها معقدة بشكل خاص. هذا هو السبب الذي جعلنا نهتم بدراسة و تحليل بذور الصراع بين هاتين المجموعتين من القواعد ، واستخلاص النتائج واقتراح الحلول. و سنقوم بتحليل الوثائق الدولية و الإقليمية والمقارنة بين هذه النصوص لنرى إذا ما كانت مسألة توازن المصالح بين الحق الإستئثاري للكاتب ، التي تعززت مؤخرا ومطالب الجمهور في الإعلام ، تؤخذ في الاعتبار بالقدر الكافي ، ام العكس...



واقع إنتاج و استخدام الفيلم الطبي بالجزائر – دراسة ميدانية لثلاثة مراكز

يعتبر الفيلم العلمي من أهم الأوعية السمعية البصرية التي أفرزتها تكنولوجيات الإعلام و الاتصال، هذا الوعاء العلمي الذي دخل عدّة مجالات المعرفة مثل مجال الطب الذي أصبح يولي له اهتماما كبيرا. هذا الميدان الحساس الذي هو بحاجة ماسة إلى وسائل اتصال جديدة و دعائم بيداغوجية فعالة استفاد من الفيلم العلمي أو بالأحرى الفيلم الطبي الذي أعطى للأطباء و أصحاب الاختصاص فرصة التزود بالمعلومات الطبية و الدراسات العلمية بشكل دقيق و ملموس. كما مكّن الباحثين من تبليغ نتائج أعمالهم و تبادل الخبرات مع باحثين عالميين من أجل التعرف على آخر المستجدات و تطوير طرق العلاج و التمكن من مكافحة الأمراض الخبيثة. فعلى هذا الأساس ستتناول هذا المقال واقع الفيلم الطبي في المراكز الإستشفائية الجامعية بالجزائر العاصمة، و هي : مركز مصطفي باشا الاستشفائي، و مركز باب الواد الجامعي، و أخيرا مركز بني مسوس الجامعي . و عرض مختلف المؤشرات الفعالة لاستخدام و إنتاج الأفلام الطبية داخل المراكز من بينها :التجهيزات السمعية البصرية المتواجدة و طرق استعمالها من طرف المختصين، و طرق إنتاج الأفلام الطبية بمختلف أصنافها، و العراقيل و المشاكل التي تواجهها المراكز أثناء عملية الإنتاج، و ميادين استخدام الأفلام الطبية بالجزائر.



المهنة المكتبية في الجزائر في مواجهة تحديات مجتمع المعلومات

لقد عرفت المهنة المكتبية تطورا كبيرا خاصة في النصف الثاني من القرن العشرين، حيث أصبح ينظر إليها على أنها ذات علاقة وطيدة بالجانب التربوي و التعليمي من جهة، و لها طابع اقتصادي تنافسي من جهة أخرى، ذلك ما أدى إلى تطور المفاهيم المتعلقة بالمكتبات، بتطور طرق تسييرها و بتطور وسائل العمل الخاصة بها. إن إدخال التكنولوجيا الجديدة هو بدوره أدى إلى تطور المهنة في ذاتها، بحيث اصبح المكتبي بمثابة اختصاصي المعلومات يؤدي مهام تقنية محددة تستدعي منه إن يتميز بخصائص و مهارات معينة. كما كان لتنظيم المهنة من الناحية القانونية الأثر الإيجابي في تنظيم الأسلاك المختلفة لأصناف المكتبيين وفقا للمفاهيم الحديثة. نريد من خلال هذا البحث أن نتعرف على مدى تطور مهنة المكتبات بفعل هذه الظواهر و المستجدات ببلادنا، و مدى استعداد المكتبيين لمواجهة التحديات



إتاحة التسجيلات الببليوغرافية على شبكة الانترنت : نموذج الخزّان البيبليوغرافي الخاص بالكتاب الجزائري

من بين أهم الظواهر التي شهدها ميدان تسيير المعلومات و تتسهيل الوصول اليها،
ظهور الخزّانات الببليوغرافية لمختلف أنواع الوثائق، سمحت لمختلف مرافق المعلومات بتموين فهارسها المحلية بتسجيلات ببليوجرافية ذات جودة من حيت المعالجة التوثيقية. وبتطور تكنولوجيات المعلومات والاتصال خاصة شبكة الانترنت، شهدت هذه القواعد أو الخزّانات الببليوغرافية انتشارا واسعا على الشبكة، و توسيعا و اثراءا في عملية تقديمها و تجهيزها في ظل تطور الحاجيات و تسهيل عملية استرجاع المعلومات على الخط المباشر، كالمستخلصات و قوائم المحتويات و مقتطفات من الوثائق و غيرها. و في هذا السياق تم اقتراح نموذج جزائري لإتاحة تسجيلات ببليوغرافية على شبكة الانترنت يضم منتوج النشر الجزائري الخاص بالكتاب يسمح من جهة بالتعريف بمنتوج النشر الجزائري و تحديده و ذلك على المستوى الوطني و الدولي، و من جهة يسمح للمكتبات بتغذية فهارسها وتقنيتها وتوحيد اجراءاتها الفنية .



فهارس الوصول المباشر للعامة المتاحة عبر شبكة الانترنيت : دراسة تقويمية لعيّنة من فهارس المكتبات الأكاديمية العربية

تعتبر فهارس الوصول المباشر للعامة OPAC أحد التطورات التي أفرزتها التكنولوجيات الحديثة للمعلومات، و بالرغم من التقدّم الذي أحرزته إلاّ أنها دخلت مرحلة حرجة أمام القدرات الهائلة التي وفّرتها أدوات البحث على الإنترنيت و التي لم تسهّل فقط من الوصول إلى البيانات الببليوغرافية بل حتى إلى النص الكامل، تراجعت أهمية هذه الفهارس ممّا جعل المكتبات تعمل على تحسينها و ذلك عن طريق إثرائها و إتاحتها عبر الواب فشكّل ذلك الجيل الرابع من فهارس الوصول المباشر للعامة. من جهتها عملت الفدرالية الدوليّة لجمعيات المكتبات و المكتبيين IFLA على إصدار مجموعة من الإرشادات من أجل تصميم فهارس فعّالة تمكّن من منافسة محركات البحث التي توفّرها شبكة الإنترنيت. يسعى هذا المقال إلى التعرّض لمختلف أجيال فهارس الوصول المباشر للعامة و الإجابة على التساؤلات التالية : هل مرّت فهارس المكتبات الجامعية العربية المتاحة عبر الأنترنيت (لعيّنة الدراسة) بمختلف الأجيال إلى أن وصلت إلى فهارس الواب؟ أو أنها انتقلت مباشرة من الأجيال الأولى إلى الجيل الرابع؟ و في هذه الحالة هل ستتمكّن من تطبيق الإرشادات و المعايير الدوليّة؟



Sécurité Analogique de l’Information : (Sécurité du Futur)

La sécurisation de l’information est aujourd’hui, essentiellement fondée sur les algorithmes de calcul dont la confidentialité dépend du nombre de bits nécessaires à la définition d’une clé cryptographique. Si ce type de système a fait ses preuve, la puissance croissante des moyens de calcul menace la confidentialité de ces méthodes cryptographiques classiques. Les ordinateurs puissants sont certes capables de chiffrer et de déchiffrer rapidement l’information, mais leur vitesse de calcul autorise parallèlement la cryptanalyse, qui a pour objectif de « casser » un code en découvrant la clé, par exemple en testant toutes les clés possibles. La seule évocation du principe de l’ordinateur quantique, aux capacités de calcul potentiellement colossales, a déclenché un choc, même chez les plus farouche convaincus de la cryptographie algorithmique. Pour pallier cette inquiétude, deux méthodes ont émergé ces dix dernières années, bien différentes dans leur principe des méthodes classiques :
1. La cryptographie quantique : La technique se base sur la polarisation des photons qui rend compte de leur moment angulaire interne. Le résultat d’une mesure de polarisation peut prendre deux valeurs possibles, assimilables au système binaire 0 et 1.
2. La cryptographie continue par un signal chaotique : consiste à ajouter au message à transmettre un signal chaotique. L’émetteur envoie à un récepteur ce signal chaotique où le message est noyé. Connaissant les caractéristiques du signal chaotique initial, le récepteur sait extraire le message du signal reçu.
Dans cette communication on essaye de faire en outre, d’une part l’introduction à la sécurité quantique et du chaos chiffrant et d’autre part, étudier la possibilité de mettre le chaos à la disposition de la cryptographie algorithmique (cryptographie à clé secrète) pour cela, il faut chercher des modèles mathématiques adéquats pour sécuriser l’information, et que ses derniers satisfassent les conditions du chaos.



Extraction de la structure physique de courrier : Application dédiée à un système automatique de tri postal

Les systèmes de tri de la poste diffusent chaque jour plusieurs tonnes de courriers postaux possédant des structures hétérogènes. Statistiquement, on constate que la cause principale de rejet de courriers est liée à l’échec de la tâche de localisation du bloc-adresse, et plus particulièrement, à la phase d’extraction de la structure physique. Les méthodes de segmentation ascendantes et descendantes apportent des connaissances différentes qu’il ne faut pas négliger lorsque l’on désire augmenter la robustesse. Contrairement aux méthodes classiques qui comportent plusieurs sources d’erreurs, les méthodes mixtes rassemblent les deux stratégies. Leur point fort repose sur le fait qu’elles se servent des avantages de l’une pour combler les inconvénients de l’autre. Partant de ce principe, notre proposition consiste à utiliser une stratégie de segmentation mixte plus adaptée aux courriers postaux. Les étapes de haut niveau reposent en partie sur la coloration hiérarchique des graphes. Elles permettent de synthétiser, par l’intermédiaire d’une organisation pyramidale des données, la gestion des règles composées régissant la décomposition en composantes connexes des zones d’intérêt. L’évaluation des performances de notre approche a été réalisée sur un corpus de 10000 images d’enveloppes (jugées difficiles). Les temps de traitement et le taux de rejet ont été considérablement réduits.



Prise en Compte des Contraintes Transactionnelles dans les Services Web : Modélisation et Analyse d’Equivalence

L’infrastructure actuelle des services Web reste insuffisante pour une réelle prise en charge des activités métiers et pour la gestion des transactions trans-organisationnelles. En effet, la description actuelle du comportement externe des services Web et les techniques de composition et de coordination ne garantissent pas une gestion fiable et efficace des transactions métiers complexes, de longue durée et manipulant des données critiques. La compensation des opérations inachevées, pour diverses raisons, s’avère, alors, inévitable. Cependant, la prise en compte des contraintes transactionnelles et la gestion de la compensation n’ont pas bénéficié de tout l’intérêt qu’elles revêtent.
Dans cet article, nous nous intéressons à cet aspect important des environnements services Web. Nous proposons une modélisation formelle des effets transactionnels. Les protocoles de services enrichis par l’injection du modèle d’effets proposé seront exposés et l’analyse d’équivalence des services sera revue, en conséquence. Nous identifierons les nouvelles classes d’équivalence des services enrichis et nous présenterons les algorithmes y afférents.



Etude de problème de sélection de Services Web en tenant Compte des contraintes temps réel

Lorsqu’une application est de type web, ses tâches composantes peuvent être exécutées à l’aide des services web. En particulier, pour une même tâche, on peut découvrir plusieurs services web aptes à l’exécuter, on serait alors face à un problème de sélection de services web afin de choisir la combinaison de services qui offre la meilleure qualité de service. Cette sélection devra aussi prendre en considération le respect des contraintes temps réel imposées lorsqu’il s’agit d’une application temps réel. Dans ce papier, nous étudions d’une manière générale le problème de sélection de services web basée sur la qualité de service. Puis, nous étudions la classification des critères de qualité de service afin d’exprimer l’aspect temporel des services web en recensant les critères de qualité de service optimisant le temps. Enfin nous présentons une étude de cas pour une application temps réel dans laquelle nous sélectionnons les services web qui respectent les contraintes temporelles imposées



| info visites 2322115

Suivre la vie du site fr  Suivre la vie du site Informatique, science de l’information et bibliothéconomie  Suivre la vie du site RIST  Suivre la vie du site Volume 18   ?

Creative Commons License