WEBREVIEW
Accueil > Arts et Sports > مجلة علوم و تقنيات النشاط البدني الرياضي > Numéro 07 > Numéro 07

Numéro 07

Articles de cette rubrique


استعمال الخصوصيات الفسيولوجية من أجل تحديد الخطة التكتيكية في كرة القدم

دراسة وصفية عند مدربي البطولة الجزائرية

أصبحت الإنجازات الرياضية والأرقام القاسية تتحقق وتتحطم قبل خوض المنافسات على الميادين الرياضية بفضل ما توصلت إليه
الدراسات والبحوث العلمية وبذلك أصبحت المباريات تعد في المختبرات العلمية. شاهدت الحركة الرياضية في العقود الأخيرة و خاصة كرة القدم منها طفرة كبيرة جعلت حدود القدرات البشرية تكسر كل الحواجز وترتقي لتحقيق أرقامًا كانت في الماضي من محض الخيال، هذا التطور الكبير الذي شاهدته كرة القدم لم يأتي من فراغ ولا عن طريق الصدفة وإنما جاء ليتوج كل الجهود العلمية والميدانية التي طرأت على هده الرياضة بفضل ما توصلت إليه العلوم الطبية والصحيحة والاجتماعية التي تأخذ منها كرة القدم كل ما من شأنه أن يفيدها في سبل التطور.علم التدريب هو الآخر يعتبر من العوامل الأساسية التي لعبت دورًا كبيرًا في تطور الألعاب والرياضة، علم الإدارة في المجال الرياضي أصبح أيضا من العوامل التي تحدد نجاح المؤسسات الرياضية بشكل كبير.
لقد أصبح التدريب في كرة القدم عملية معقدة تستدعي علما وممارسة ميدانية وليس أحدهما فقط كما أن الاعتماد على الخبرة الميدانية
دون اللجوء إلى العلم يخل بإحدى القواعد الأساسية لتطوير تلك الخبرة والعمل عل نموها بل سيحد منها ويجعل من صاحبها مدربا ينقصه الكثير مهما كانت خبرته العملية حيث أن ارتقاء مستوى أداء الرياضي هو احد مؤشرات نجاح العملية التدريبية بهدف الوصول لأعلى المستويات الرياضية ، فأن التطور الكبير الذي حدث في طرق التدريب الحديثة ، والاهتمام المتزايد بالبحث عن أساليب جديدة في تدريب الرياضيين والاعتماد على الأسس العلمية في تخطيط ووضع البرامج التدريبية التي تجعله قادرا على تحقيق المستويات الرقمية المختلفة. لقد كان لاستخدام النظريات العلمية الحديثة للعلوم الأخرى تأثيره الايجابي على أجهزة الجسم المختلفة فقد أدخلت الكثير من التغيرات والتعديلات على طرق التدريب المختلفة بشكل يتناسب مع قدرات أجهزة الجسم المختلفة ربما يضمن تطورات إيجابية في اتجاه متطلبات التدريب البدنية و المهارية والخططية من النواحي الفسيولوجية من خلال استخدام معدلات القلب( النبض) وضغط الدم، والسعة الحيوية، ونسبة تركيز حمض البن في الدم، فمن المعروف أن التدريب واستخدام الوحدات التدريبية اليومية من قبل اللاعبين تؤدى إلى تغيرات فسيولوجية وكيميائية داخل الخلية العضلية من أجل إطلاق الطاقة اللازمة لأداء اللاعب ،وذلك بسبب زيادة نشاط الأنزيمات والهرمون التي تشترك في عمليات التمثيل الغذائي. إن تطور مستوى اللاعب يتوقف بشكل كبير على مستوى قدراته الفسيولوجية الهوائية ولا هوائية وعلى مدى إيجابية التطورات والتغيرات الكيميائية وبما يحقق تكيف أجهزة الجسم المختلفة بما يمكن لاعب كرة القدم لأداء أعلى وأفضل مستوى ممكن. كما استفاد العديد من المدربين في تطبيق الاختبارات الفسيولوجية والقياسات الطبية باعتبارها جزءا مكملا للائي برنامج تدريبي في كرة القدم. حيث أصبح قياس الجهد البدني للاعب، وقياس مكونات اللياقة البدنية، هو الأساس الذي يعتمد عليه المدرب بهدف تنمية وتطوير الأداء البدني والخططي. هناك علاقة متينة وقوية بين علم الفسيولوجية والتدريب في كرة القدم، وذلك نتيجة لاهتمام علم الفسيولوجية بدراسة التغييرات الفسيولوجية التي تحدث في جسم اللاعب.نتيجة لأداء التدريب البدني والتي قد تؤدى لمرة واحدة أو نتيجة لاستمرار التدريب وتكرار الجرعات التدريبية لعدة مرات بهدف تحسين الاستجابات الجسمية وتنمية الكفاءة الوظيفية لأجهزة الجسم المختلفة لدى لاعب كرة القدم. والوصول بالتالي إلى تطوير مستوى الأداء نحو الأفضل، من خلال عملية التكيف.وذلك لأن التخطيط ووضع البرامج التدريبية وتشكيل حمل التدريب في كرة
القدم بالشكل السليم.كهدف إلى تحقيق عملية التكيف. انطلاقا من ذلك فان التدريب في كرة القدم يؤدى إلى الارتقاء بمستوى أداء اللاعبين، ومن الملاحظ بان هناك بعض المدربين الذين يبدءون تدريباتهم بشكل متأخر، ولا يكون لديهم الوقت الكافي للتدريب بالشكل الذي يسمح لهم بدخول فترة المباريات وفق تكيف ملائم للاعبين ، فيحاول المدربون تحقق تكيف كامل في وقت قصير، وذلك من خلال قيام المدرب بالتخطيط لوضع البرنامج التدريبي بشكل عشوائي دون مهمة لطبيعة التكيف مما يؤدى إلى حدوث نتائج عكسية، لذا فان الأمر يستدعى من المدرب العمل على أحداث التكيف الملائم في تلك الفترة القصيرة من التدريب، وعليه فان التعرف على الحقائق والمعلومات الفسيولوجية وتطبيقها في التدريب وفق قدرات و قابلية اللاعبين سوف يسهم في الارتقاء بمستوياتهم نحو الأفضل، وبالتالي نحو تطوير مستوى الأداء في كرة. لذلك فان الأمر يتطلب من مدرب كرة القدم أن يكون على معرفة تامة بالجوانب الفسيولوجية للاعب والتي تتعلق بمعدل ضربات القلب وسعة الرئتين الحيوية وقابليته الاوكسجينية لأنها الأساس في تطوير مستوى اللاعب ،وتكون معرفته الدقيقة بتلك المتغيرات عن طريق الاختبارات والقياسات الفسيولوجية والتي على كل مدرب أن يكون على إطلاع كامل بكيفية إجراء هذه الاختبارات والقياسات لأنها بالنهاية تشكل الأساس في وضع برنامجه التدريبي ، فكيف لنا أن نتصور مدرب كرة قدم لا يعرف ما هي متغيرات لاعبيه الفسيولوجية ولا مستوى تطوراتهم الوظيفية ، ثم نطلب من هذا المدرب أن يطور وينمي مستويات اللاعب وإذ اعتبرنا أننا نعيش في عصر المعلوماتية فإن الحكمة تقول أن الذي يتوصل قبل غيره إلى المعلومات ويتمكن منها ويسيطر عليها ويجيد توظيفها فذلك هو الذي سيتفوق وينتصر، إننا نعيش الآن في زمن التكنولوجيا المتطورة التي تمكننا في التوصل إلى المعلومات الدقيقة والصحيحة، ومن استخدامات التكنولوجيا الحديثة على سبيل المثال أن نحصل على معلومات
مصورة بالكاميرا عن فريق ما أو لاعب ما ويمكن فيما بعد وفق برمجيات متطورة أن تتوصل في نهاية الأمر إلى معلومات دقيقة متنوعة ومفصلة عن اللاعب المعني أو عن كل لاعب في الفريق مما يعطينا فكرة دقيقة عن الفريق الموضوع تحت الدراسة استنادًا إلى بيانات إحصائية يمكن تفسيرها والخروج منها باستنتاجات وتوصيات.__



فاعلية وحدات تعليمية مقترحة في تنمية بعض الصفات البدنية لدى فئات المعاقين سمعيا 09-12 سنة

دراسة ميدانية أجريت بمدرسة صغار الصم بالمحمدية-الجزائر

سبحان الذي خلق الإنسان وزينه بنعمة العقل وخصه بعمارة الأرض، ولحكمة لا يعلمها إلا هو شاءت قدرته أن توجد بن البشر
بصفات عدى وسمات شتى ميزت هذا عن ذاك وخصت البعض منا بعطايا عن البعض الآخر، فأعطى من شاء من القدرات والإمكانيات ما شاء، وحرم البعض مما شاء، فشاءت قدرته بمسببات أسباب أن تسلب البعض منا جزءا من بشريته فتميز بها عن سائر بن جنسه، ليصبح إنسانا غير سوي بنقص منه أو زيادة فيه، فهذا سلب منه عقله وذلك أخذ منه سمعه أو بصره والآخر فقد عضوا من أعضائه أو أفتقر إلى سلوك من سلوكياته وغير ذلك كثير وكثير، كل ذلك كان سواءا بالميلاد أو بالإكتساب لينتج بذلك في المجتمع فئة خاصة هم من سموا بالمعاقين أصحاب العاهات الدائمة التي عرفت منذ الأمد البعيد القديم والأمراض المزمنة التي برزت في عالمنا الحديث، هذه وتلك أدت إلى إهمال هذه الفئة والإساءة إليهم وعدم تقبلهم في المجتمع لأسباب سخيفة وحجج واهية باطلة.
ولأن الحركة أساس تحقيق كل هدف في الحياة لكونها مبعث النشاط والحيوية ونواة الخلية الحية في الإنسان وأصل الوجود كله،
ولأن الطبيعة تفرض على الإنسان عامة الحركة كان على المعاق أن يتحرك ليتغلب على إعاقته التي تحد من قدرته على ذلك. ولأن
الرياضة منبع الحركة والنشاط والحيوية ومن منطلق التأثير الفعال والإيجابي لها على حياة الإنسان والمعاق خاصة وجب عليه بالممارسة الرياضية حسب قدراته وإمكانياته. وعليه فإننا هنا بصدد دراسة فئة معينة من المعاقين تعتبر من الأكثر انتشارا في العالم والأكثر قدرة على التطور والتعلم والعطاء، ألا وهي فئة المعاقين سمعيا التي تعد من الأقدر على منافسة الأسوياء في المجال الرياضي إن حضيت بالإهتمام اللازم والرعاية الكافية. وفي هذا الصدد كان للمجال الرياضي الدور الفعال والإيجابي في خدمة المعاق سمعيا وتأهيله للرجوع إلى الحياة الطبيعية من خلال إعطائه فرصة لإبراز قدراته وإمكاناته سواءا فرديا أو جماعيا وفي نواحي مختلفة، الأمر الذي يوحي بالحاجة الماسة إلى تدارك الوضع وذلك بإقامة دراسات في هذا المجال تتضمن دراسة شاملة لهذه الفئة من أجل الوقوف على مدى قدراتها وإمكاناتها ومعرفة نقاط القوة لديها و العمل على تنميتها وتطويرها هذا من جهة ومعرفة نقاط الضعف ومحاولة التخلص منها من جهة ثانية، ومن هذا المنطلق رأى الطالب الباحث أنه من الواجب والضروري التطرق إلى هذه الفئة بالبحث والدراسة من الناحية البدنية من خلال بعض الصفات البدنية بغية دراسة قابلية هذه الفئة للتعلم والتطور والتحسن بدنيا، وذلك يتطلب تطبيق الأنشطة الحركية المعدلة ومعرفة شاملة لخصائص هذه الفئة ومعرفة أسس وأساليب التعليم أو التدريب بطريقة علمية حديثة، الأمر الذي دفع الطالب الباحث تناول 12 ) سنة من أجل - هذه الدراسة والتي تضمنت إقتراح وحدات تعليمية طبقت على عينة من المعاقين سمعيا يتراوح سنهم مابين ( 09 الوصول إلى معرفة مدى تأثيرها على تنمية بعض الصفات البدنية.



Etude comparative des caractéristiques anthropométriques entre deux clubs de handball, hommes, algériens de niveaux de pratiques différents.

Aim : – The purpose of this research is to see morphological variations between two handball clubs of different level of performance.
Methods. – thirty eight handball players of Algiers retorted in two teams, the one evolving in first division HBCEB (n=20) with a medium age of 23.40 ± 4.78 years, other one evolves in regional division one USACV (n=18) with an average of age of 24.78 ± 3.57ans. In a space of week we undertook all the measurements to a pre-established protocol. Anthropometrical measurements allowed us to determine following parameters : height, weight, surface area, indexes of physical development, mass of the bodily segments, the masses of the components of the weight
Results : We found significant differences between both teams at the level of the stature in p < 0.05, of the mass of the segment of the forearm in p < 0.001 as for the masses of the components of the body no significant difference is to be indicated. All the players of both teams are of the meso-endomorphe. Type. The wingers are the smallest and the lightest players, the players of the back base are the biggest, while pivots and goalkeepers are the heaviest athletes.
Conclusion : At the end of this study we can advance that both teams present some differences on the morphological plan of certain anthropometric parameters which concern essentially the stature and more particularly the mass of the physical segment of the forearm at the wingers and the back players. Effectively, every play-post of game has its own morphological peculiarities especially for the wingers who are smaller and lighter ; on the other hand the players of the back base and pivots have bigger segments and more important scale



Situation de la pratique physique et sportive dans le milieu scolaire

Attitudes et concepts chez les élèves du secondaire

Objectif. L’objectif était de chercher à déterminer la place et le rôle de l’EPS dans les établissements scolaires, ainsi que l’attitude des gens en général envers la pratique physique et sportive de tous les jours. Méthode. Après avoir précisé notre hypothèse, nous avons élaboré un questionnaire (huit cents 800 enquêtes) qui était destiné aux scolaires (lycéens) et distribué dans 08 lycées a travers la ville de Sétif (wilaya de Sétif). Notons que la population ciblée par notre enquête, englobe les deux sexes et la tranche d’âge des scolaires (lycéens et lycéennes) : entre 16 et 20 ans. Résultats. L’éducation physique et sportive malgré son caractère obligatoire et son inclusion dans les programmes scolaires soufre d’une réelle exclusion et désertion de la part des élèves, cette non participation est reflétée par exemple, à la question « pourquoi en êtes vous dispensé ? » sur les 180 élèves concernés, presque la moitié (42.44%) l’attribue au manque d’intérêt que suscite chez eux cette activité au lycée ou encore à l’empêchement des parents (presque le 1/4), (Cf., tableau n°2) qui pour eux, les résultats aux examens constituent ce qu’il y a de plus important .Cette représentation négative sur le rôle et l’importance de la pratique physique et sportive se manifeste aussi A la question « quelles sont les fonctions et les rôles les plus importants que vous attribuez aux activités physiques et sportives ? » le 1/3 des répondants ont souligné son côté ludique (défoulement), ce qui la place loin devant les autres fonctions proposées : le développement des qualités physiques (13.10%), apprendre des techniques sportives (11.17 %) etc.…, mais le fait marquant de ces réponses reste le faible pourcentage (10.97%) des élèves qui attribuent à l’activité physique une fonction de santé (CF, tableau n° 08). Cette image sur l’ignorance de nos lycéens du lien existant entre la pratique physique et la santé, se reflète d’ailleurs dans leurs réponses, à la question « qu’est ce qui est le plus important dans la vie ? » Où seule une minorité a jugé qu’être en bonne santé en est l’élément fondamental. Autrement dit, les avis de 90 % des lycéens sont partagés entre le confort matériel (1/3,), la religion, la famille, les amis, l’instruction etc. L’exagération de la fonction ludique qu’on attribue aux activités physiques et sportives, hypothèse qui à été d’ailleurs facilement vérifiée par les aspirations des élèves, concernant un éventuel contenu des séances d’EPS. En effet, la moitié des répondants estiment qu’ils doivent surtout comprendre des jeux et des compétitions.
Conclusion.
Confirmation de l’hypothèse selon laquelle l’ignorance ou l’inconscience de la population du rôle primordial



L’innovation pédagogique à l’université Algérienne

Ambition et réalité

Innover dans l’enseignement supérieur, c’est établir des changements positifs au niveau des apprentissages et garantir une mutation qui permet un renouveau de la pratique enseignante. Introduire de nouveaux procédés d’enseignement (nouvelles pédagogies) pourrait améliorer les apprentissages en vue d’une mutation du savoir.



التنشئة الاجتماعية و السلوكات العدوانية مقاربة نفسية اجتماعية متمركزة حول البعد الثقافي

في الثقافة البدنية و الرياضية لدى الشباب

تحتل ظاهرة العدوان في الرياضة وفي المنافسات الرياضية مكانة واضحة من اهتمامات الباحثين في مجال علم النفس الرياضي
نظرا لأن أسبابها متعددة الجوانب ومتشعبة الوجوه، هذا من جهة، ومن جهة أخرى يصعب تفسيرها من منظور واحد،فهي تحتاج إلى
المدخل التكاملي لدراسة مثل هذه الظاهرة التي أخذت في الآونة الأخيرة تنتشر في المجال الرياضي وحتى في المؤسس ات التربوية (
المدارس والثانويات ) حتى أضحت تهدد الأسس الخلقية والتربوية والاجتماعية والانسانية، ومن هذا المنطلق أصبحت الحاجة ملحة إلى الوقوف على أسباب السلوك العدواني، مما دفع الباحثين إلى تبني موضوع البحث بهدف تشخيص الأسباب المؤثرة بشكل مباشر في ظهور سمة العدوانيةعند الأبناء في المؤسسات التربوية، كما يهدف هذا البحث إلى التعرف على العلاقة بين كل من التنشئة الاجتماعية التي يتلقاها الطفل وسلوكه العدواني، إضافة إلى التعرف على تأثير هذه العلاقة واختلافها باختلاف المستوى الثقافي للوالدين، واستخدم الباحثين المنهج الوصفي الارتباطي لمناسبته لطبيعة الدراسة.
أظهرت النتائج وجود علاقة موجبة ذات دلالة إحصائية عند مستوى( 0.05 ) بين سمة العدوانية عند الأبناء والتنشئة الاجتماعية
التي تتسم بالضبط والضرب والشتم (العقاب الوالدي)، بينما أظهرت النتائج وجود علاقة سلبية ذات دلالة إحصائية بين سلوك العدوانية
للأبناء والتنشئة التي تتسم بالتقبل والحب ومنح الحرية (التقبل الوالدي). كما أشارت النتائج إلى أن العلاقة ما بين متغيرات الدراسة تختلف باختلاف المستوى الثقافي للوالدين.



« فعالية استعمال أسلوب المقاربة بالكفاءات في تدريس مادة التربية البدنية و الرياضية لدى المربي الطالب » المتربص

يستهدف هذا البحث دراسة فعالية استعمال أسلوب المقاربة بالكفاءات في تدريس مادة التربية البدنية والرياضية لدى المربي
الطالب، و تمثلت مشكلة البحث في التساؤل الرئيسي التالي : هل المربي المتربص في التربية البدنية و الرياضية متمكن من أسلوب التعليم المقاربة بالكفاءات؟، وتمثلت أهم فروض البحث في أن المربي الطالب غير قادر على تفعيل أسلوب المقاربة بالكفاءات في الممارسات التعليمية والتربوية، وبلغ حجم العينة 120 طالب متربص بالميدان من قائمة المجتمع الأصلي وهي قائمة الطلاب المسجلين في السنة الرابعة بمعهد التربية البدنية و الرياضية - سيدي عبد الله - ، وقد تم استخدام الاستبيان لجمع المعلومات، كما تم استخدام مجموعة من الأساليب الإحصائية من أجل المعالجة الإحصائية للاستبيان و هي النسبة المئوية، واختبار الكاف المربع، وقد توصل الباحث إلى مجموعة من النتائج :

  • عدم إلمام المربي الطالب بمفاهيم المقاربة بالكفاءات وعدم اقتناعه بفعاليتها وأنها لن تحقق الأهداف التي سطرت لها.
  • عدم قدرة المربي الطالب على صياغة الأهداف التربوية وأجرأتها بطريقة سليمة و صحيحة دون لبس.
  • عدم تمكن المربي الطالب من استراتيجية انجاز الأهداف السلوكية وفق المقاربة بالكفاءات


ممارسة النشاط البدني الترويجي و الوقاية من المخدرات

(دراسة ميدانية بالنوادي الشبابية (12-18سنة

تتناول الدراسة الحالية إبراز العلاقة بين ممارسة المراهقين للأنشطة البدنية والرياضية الترويحية، والوقاية من المخدرات،
والاستفادة من نتائجها فيما يخص الوقاية والحد من انتشارها في المجتمع، نظرًا للفشل والصعوبات الكبيرة التي تواجهها عملية العلاج من ظاهرة الإدمان عليها. حيث تُبين هذه الدراسة أن الأنشطة البدنية والرياضية لا تعني المنافسة والفوز وتحقيق الألقاب فقط، إنما تتعدى هذا الإطار الضيق فتشمل مفاهيم الاندماج والمشاركة والتعاون والأخوة، والصحة البدنية والنفسية، والاحترام والتسامح والمحبة والثقة بالنفس والانتماء والاعتزاز بالهوية والوطن. وبالتالي ُتكسب الرياضة قوة التأثير الإيجابي في كل مكونات المجتمع خاصة المراهقين، حيث تجعلهم عناصر فاعلين في مجتمعهم يتمتعون بمهارات حياتية صحية، وبمناعة قوية تكون سدًا منيعًا أمام التيارات الجارفة والسلوكيات الخطيرة والمدمرة لمجتمعاتهم، ولعل أخطرها في العصر الحديث مشكلة تعاطي المخدرات والإدمان عليها وما ينجر عنها من سلوكيات منحرفة وأعمال إجرامية متنوعة. وبالتالي تكون الممارسة الرياضية من بين البدائل الوقائية الحقيقية للمراهقين الشباب الذين ينون خلق تغيرات ايجابية في حياتهم وإصلاح أنفسهم، عن طريق الاستغلال الأمثل لأوقات الفراغ في ممارسة الأنشطة الرياضة الترويحية. حيث اعتمدنا في هذه الدراسة إجراء مقابلات شخصية مع بعض أفراد العينة، وتوزيع استمارات استبيانيه، على عينة قوامها ( 40 ) منتم اختيارهم بطريقة مقصودة، ويمارسون نشاطات رياضية – المراهقين بعضهم يتعاطى المخدرات تتراوح أعمارهم بين (12-18 سنة ) ترويحية مختلفة (ألعاب فردية وجماعية) في مختلف الهياكل الرياضية والنوادي الشبابية لبلدية الدار البيضاء بالجزائر العاصمة. وقد اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي وبعد استخدام المعالجات الإحصائية المناسبة. أسفرت النتائج على وجود علاقة بين ممارسة الأنشطة البدنية والرياضية الترويحية والوقاية من المخدرات، فالاستغلال الأمثل لأوقات الفراغ في ذلك يساهم بشكل كبير في الوقاية من المخدرات، وله دور في تطوير كفاءات المراهقين وتشجيعهم على اجتناب المخدرات، وأن النشاط الترويحي يقدم مساعدة للعلاج والتأهيل وتعديل السلوك والتكيف مع المجتمع، كما يعد وسيلة هامة لذوي الاضطرابات البدنية والنفسية والعصبية. كما تبين أن التدخين يعتبر المدخل إلى عالم المخدرات، كما أن نقص التوجيه والإرشاد والتحسيس بمخاطر الظاهرة وغياب دور الأسرة والمدرسة والصحبة السيئة، يؤدي إلى سرعة انتشارها. وقد تم تفسير النتائج في ضوء الدراسات السابقة وال مشابهة ال مدعمة والمؤكدة لنتائج الدراسة.



اتجاهات طلبة التربية البدنية و الرياضية نحو العمل بمهنة التدريس و علاقته ببعض المتغيرات

دراسة ميدانية بمعهد التربية البدنية و الرياضية بجامعة الجزائر 3

تهدف هذه الدراسة إلى معرفة الاتجاهات النفسية التي يكونها طلبة لتربية البدنية والرياضية نحو مهنهم المستقبلية خلال فترة
تكوينهم بمرحلة التدرج. حيث انطلقت هذه الدراسة من فرضية أن هناك اتجاهات إيجابية لطلبة التربية البدنية والرياضية نحو العمل بمهنة التدريس. لقد قمنا بتوزيع مقياس اتجاهات الطلبة نحو مهنة التدريس على أفراد عينة عشوائية مقدرة ب 220 طالب في كل التخصصات والسنوات على مستوى المعهد بجامعة الجزائر، وتبين من خلال نتائج هذه الدراسة أنه هناك اتجاهات ايجابية نحو مهنة التدريس وهذا ما يتفق مع الفرضية المقترحة.



فعالية اللعب في تعلم التقنيات الأساسية في كرة السلة

(12-13) لدى تلاميذ الطور الثالث الفئة العمرية

تهدف هذه الدراسة إلى معرفة مدى فعالية اللعب (استعمال باستمرار الطريقة الكلية) في تعلم التقنيات الأساسية في كرة سلة و هي التمرير ، الاستقبال، التنطيط، التصويب، على الأطفال المتمدرسين لفئة العمرية 13 - 12 سنة من أجل هذا أعددنا شبكة ملاحظة لتقنيات و سلم تنقيط للتقنيات المذكورة و عمدنا على إبقاء و تكليف نفس الملاحظين و الأدوات المستعملة في الإختبار الأولي و الّنهائي. كذلك اقترحنا و وضعنا دورة تدريبية في تعلم التقنيات قائمة على تمارينات كلية لتطبيق اللعب (الطريقة الكلية) موجهة إلى جزء من العينة موجهة إلى جزء من العينة (الفوج التجريبي) و تعلم و تلقين التقنيات الأساسية بتجزئتها إلى مكوناتها (الطريقة التحليلية) لجزء ثاني من العينة ( الفوج الشاهد) قبل الشروع في التدريبات، قمنا بإختيار أولي من أجل ضبط التجانس homogeneité بين الفوج التجريبي و الشاهد كذا الحصول على معطيات كمية (données quantitatives)
بعد القيام بالدورة التقنية المتكونة من التقنيات الأساسية لأربعة تبعا لسلم تنقيط أعددناه لهذا الغرض. و التلاحم و التجانس تحصلنا عليه بإبعاد عناصر العينة الذين مارسوا كرة السلة، علما أن علماء النفس المعروفيين يؤكدون على وجود تعلم كامن يتكون أثناء فترات نمو الفرد الزاخرة بالحوادث المختلفة بفضل نشاطه .(Reuchlin1981,149 و في مرحلة ثانية و بعد تطبيق البرنامج التدريبي الخاص بالفوج التجريبي و الفوج الشاهد، ذكورا و إناثا،عرضناهم إل اختبار نهائي حيث الأرقام و التحليل الإحصائي أبرز لنا تفوق الطريقة الكلية (طريقة اللعب) في تعلم التقنيات الأساس ية (التمرير، الاستقبال، التنطيط و التصويب) على الطريقة الجزئية (الطريقة التلحليلية) عند الذكور و تكافؤ في نسبة التحصيل في تعلم التقنيات عند التلميذات المبتدئات.



| info visites 2324875

Suivre la vie du site fr  Suivre la vie du site Arts et Sports  Suivre la vie du site مجلة علوم و تقنيات النشاط البدني الرياضي  Suivre la vie du site Numéro 07   ?

Creative Commons License