WEBREVIEW
Accueil > Arts et Sports > مجلة علوم و تقنيات النشاط البدني الرياضي > Numéro 06 > Numéro 06

Numéro 06

Articles de cette rubrique


الإصابات الرياضية و أسباب حدوثها حالة نوادي النخبة الوطنية للجيدو الجزائر وسط

يعتبر موضوع الإصابات الرياضية من المواضيع الجديرة بالاهتمام في مجال التربية الرياضية بشكل عام و في رياضة الجيدو بشكل خاص، إذ أن موضوع الإصابات من أكثر المشاكل التي تواجه المصارعين و المدربين على حد سواء لأن عمر الرياضي أو اللاعب يرتبط بمدى تفاديه أية إصابة قد يتعرض لها، أو يقدر الوقاية من أية إصابة محتملة.
من الملاحظ في عصرنا الحاضر، و مع الثورة العلمية في كل المجالات أصبح هناك اهتمام أكبر ببرامج التدريب، الوقاية و العلاج، و زاد الاهتمام بشكل كبير في البحث العلمي المرتبط بمجال الإصابات الرياضية، و التعرف إلى الوسائل الكفيلة بالوقاية من الإصابات للارتقاء بالرياضة و الرياضيين، و يرى العديد من الباحثين أنه مازال هناك حاجة إلى إتخاذ إجراءات كفيلة بحماية الرياضيين من الإصابات كما يرى مختار سالم إلى أن المهتمين بالتربية الرياضية و إصابات الملاعب قد ارتفاع معدلات الإصابات الرياضية ( سالم مختار 1991 ص 121.)، لذا تعد دراسة الإصابات من السبل المهتمة لتطوير قابلية الرياضي، ووقايته من الإصابات من جهة و إرشاد المدرب إلى اتخاذ الإجراءات الصحيحة و المبكرة لحماية المصارع من المضاعفات الخطيرة التي قد تحرمه من مواصلة نشاطه في حالة وقوع الإصابة و هذا ما أشارت إليه ( محمد سميعة 2004).
حيث أن الإصابة الرياضية الخاصة بلعبة أو بمجموعة من الألعاب المتنوعة تعد من الأسباب الرئيسية و المهمة التي تكون الفيصل بين قدرة اللاعب على الإستمرارية في اللعب و العطاء و الانجاز على الصعيد الفردي و الجماعي و الاعتزال المبكر و الابتعاد عن المنافسات الرياضية و أضواء الملاعب، و في بعض الحالات تكون السبب في الهبوط المفاجئ في مستوى أداءه البدني أو المهاري أو حتى النفسي بالنسبة لمستوى زملائه الخالين أ المعافين من الإصابة ( مجلي ماجد و صالح ماجد 2007).
تعتبر الإصابات الرياضية إحدى المشاكل التي تواجه المختصين في المجال الرياضي من طبيب و مدرب و حتى المصارعين أنفسهم. حيث أنها السبب الرئيسي للانقطاع عن التدريب و انخفاض مستوى الأداء و عدم المشاركة في المنافسات و سوء الحالة النفسية لهم و زيادة الأعباء المادية من أجل العلاج و التأهيل ( وجدي مصطفى الفاتح، 2002، ص358 ).
كما أن رياضة الجيدو تختلف عن أية رياضية في تركيزها على الدقة، و القوة الطارد، فهي رياضة تعتمد على القوة و سرعة رد الفعل، و هذا ما يتأكد في دراسة يوسف و آخرون أن الجيدو تعتبر من الأنشطة الصعبة التي تعتمد على التنافس الشديد و الاندفاع العالي عقب القدرات البدنية و المهارية التي تتسبب في أخطاء في الأداء، أو أي انحراف في الإتجاه العضلي الذي بدوره يؤدي إلى الإصابة. في ضوء نتائج الدراسة يوصي الباحث بما يلي :

  • تثقيف اللاعبين و المدربين بنواحي التدريب الصحيح و توعيتهم عن أسباب الإصابات و كيفية الوقاية منها.
  • العمل على تقوية المناطق و المفاصل التي يتعرض لها لاعبي الجيدو و ذلك من خلال تعليم المهارات الأساسية لذلك، من كيفية السقوط.


مدى مواكبة مناهج التربية الرياضية لمعايير الجودة الشاملة من وجهة نظر الطلبة وأعضاء هيئة التدريس في جامعة البحرين

هدفت الدراسة التعرف إلى مدى مواكبة مناهج التربية الرياضية لمعايير الجودة الشاملة من وجة نظر الطلبة و أعضاء هيئة التدريس في جامعة البحرين، و التعرف على دلالة الفروق في استجابات العينة تبعا لمجموعة من المتغييرات، و تكونت عينة الدراسة من الطلبة و أعضاء هيئة التدريس في قسم التربية الرياضية في جامعة البحرين و البالغ عددهم ( 132) طالبا و عضو هيئة التدريس، منهم (13) عضو هيئة التدريس و (119) طالب، و قد استخدم المنهج الوصفي، و قامت بتصميم استبانة تضم معايير جودة المناهج في جامعة البحرين، حيث تضمنت (45) عبارة موزعة على ستة محاور، و تم استخدام المتوسطات الحسابية و الانحرافات المعيارية و اختبار (ت) و تحليل التباين الأحادي. و أظهرت النتائج أن مناهج التربية الرياضية في جامعة البحرين تواكب معايير الجودة الشاملة بدرجة كبيرة حسب رأي الطلبة و أعضاء هيئة التدريس. و تبين من النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مدى مواكبة مناهج التربية الرياضية لمعايير الجودة الشاملة في جامعة البحرين تعزي لمتغير الجنس من وجهة نظر الطلبة، و لمتغيرات الجنس، الرتبة الأكاديمية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس. و قد أوصت الدراسة بتشجيع أعضاء هيئة التدريس في جامعة البحرين لمواصلة جهودهم نحو تحقيق الأفضل في جودة المناهج الدراسية، و إعادة النظر في محتوى المناهج الدراسية و التغلب على نقاط الضعف.



مقاربة مفاهيمية للتكوين العالي في مجال الأنشطة البدنية و الرياضية

نظام تكوين المربين في مجال التربية البدنية و الرياضية هو عملية تتطلب نوع من الاهتمام و الرعاية المتعددة الأبعاد، بمعنى أنها تغطي جوانب عديدة من ميدان المعرفة في هذا المجال. كما تعتبر معاهد و كليات التربية البدنية و الرياضية من بين المؤسسات التعليمية المتخصصة التي يقع على عاتقها مسؤولية تكوين و إعداد المربين الرياضيين من خلال البرامج التعليمية المعدة لهذا التخصص، و الهدف من هذا المقال هو لتوضيح الرؤة لبناء إستراتيجية سليمة وفق مقاربات علمية.



اقتراح برنامج تدريبي باستعمال الوسائل البيداغوجية التعليمية لتنمية المهارات الأساسية للسباحة على البطن لدى الناشئين

يهدف البحث إلى التعرف على تأثير الوسائل البيداغوجية التعليمية في تنمية المهارات الأساسية للسباحة حث أخذنا سباحة الزحف على البطن كنموذج حيث جاءت تساؤلات البحث على النحو التالي :
هل توفر الوسائل البيداغوجية و حسن استعمالها يؤثر ايجابا على تعلم المهارات الأساسية في سباحة الزحف على البطن ( الحرة)؟
اشتملت عينة البحث على 20 سباح و سباحة تم اختيارهم بصورة عمدية ممن تتراوح أعمارهم ما بين (12-14 سنة) اقتصر البحث على سباحي المسبح النصف أولمبي بمدينة المسيلة دون غيرهم طبق البرنامج التعليمي لمدة أربعة أسابيع. تم استخدام المنهج التجريبي. من أهم التوصيات التي يوصي بها الباحث :

  • تسطير برنامج سنوي خاص بتعليم المهارات الأساسية في السباحة، يأخذ بعين الاعتبار خصائص و مميزات السباح في هذه المرحلة.
  • يجب تنمية أهم المهارات الأساسية خلال هذه الفترة لأن السباح في هذا السن تكون لديه القابلية و الفهم السريع.
  • إدراج الوسائل البيداغوجية التعليمية كأداة جد هامة لإنجاز الحصة التدريبية.
  • يجب الالتزام بمبدأ التنويع و التغيير في طرق التدريب و التجديد و الابتكار المستمر في طريقة إعداد مواد التدريب لأن الوسط المائي يختلف اختلاف كبير من التدريب على الأرض.
  • ضرورة الاهتمام بفئة الناشئين من خلال تحسين ظروف ووسائل تكوينها ( توفير أحواض السباحة للتدريب، الوسائل الضرورية).


دور أساليب التحليل الكمية في اتخاذ القرارات المالية في المؤسسات الرياضية

يرتبط بقاء و نمو المؤسسات الرياضية بمدى كفاءة مسييريها و قدرتهم على اتخاذ القرارات الصائبة في الوقت المناسب، و كذا استغلال الفرص التي يوفرها محيط نشاطاتها و تغيير مسار العقبات التي تواجهها بتحويلها إلى تعمل لصالحها، كما ترتبط فعالية الإدارة بنوعية القرارات المتخذة و نتائجها المتحققة على أرض الواقع، و تكون هذه القرارات إما مرتبطة بالتخطيط أو التنظيم، التنسيق أو الرقابة، أو تعنى بالموارد المادية، البشرية، المالية. و تعتبر القرارات المالية من أهم و أصعب القرارات التي تواجه المسييرين، لأنها تتأثر بعدة عوامل منها الخارجية كحالة الاقتصاد، أو الداخلية الخاصة بالمؤسسة، و تنقسم القرارات المالية إلى من قرارات الاستثمار و قرارات التمويل، و يعتبر اتخاذ القرارات المالية ثاني خطوة من خطوات المسار المالي بعد التشخيص و قبل المراقبة، و تتميز هذه القرارات بحساسيتها لأن أي قرار يتخذ إلا و أثر في ميزانية المؤسسة ( كتكلفة أو كإراد )، و يتم اتخاذ هذه القرارات إما اعتماد ا على اعتمادا على الأساليب الالتقليدية (كالخبرة و التجربة )أو اعتمادا على الاساليب الحديثة القائمة على الاسس العلمية كاعتماد النمذجة وأساليب نظرية القرار أو بحوث العمليات .ومن خلال هذا البحث سنحاول التطرق إلى أهمية هذه الأساليب في اتخاذ القرارات و دورها في تحسين مردودية القرارات وفعاليتها.



أثر برنامج تدريبي مقترح بأسلوب التدريب الفتري على تطوير بعض المتغيرات الوظيفية للاعبي كرة القدم –صنف أواسط وأمال-

حظيت لعبة كرة القدم لشعبيتها الجارفة على قمة الاهتمام مقارنة بنظيرتها الأخرى من الألعاب الرياضية وبالتالي أصبحت لعبة كرة القدم في تطور وتحديث مستمر ،حيث يشهد عالم كرة القدم اليوم سرعة كبيرة ودقة متناهية في تطبيق المهارات الحركية المختلفة والمتنوعة والتي تحتاج إلى علاقة وثيقة بين اللياقة البدنية والمهارات الحركية و باعتبار أن التكنيك العالي و التكتيك الناجح يتربعان على قمتين شاهقتين فإن عناصر اللياقة البدنية تعد الجسر الصلب الذي يرتبط بينهما .والمتتبع للبطولات العالمية و الإقليمية يلاحظ التطور الكبير في المستوى الفني للفرق بصورة عامة وتلاشي الفجوة التي كانت بين هذه الفرق والنتائج الثقيلة لم يعد لها مكان في سجلات البطولات وفي كرة القدم اليوم يحاول كل فريق مراقبة تحركات الخصم و تضييق الفراغ و تقليص الوقت الممنوح لهم للتطلع و التفكير ،واستخدام الطرق الحديثة في التدريب يقدم لنا أفضل مستوى ومن بين هاته الطرق التدريب الفتري هذا ما دفعنا لدراسة هذا الموضوع الموسوم بعنوان : أثر برنامج تدريبي مقترح بأسلوب التدريب الفتري على تطوير بعض المتغيرات الوظيفية للاعبي كرة القدم صنف أواسط وأمال.



تكوين الأساتذة في علم النفس و الجوانب الوجدانية في التربية البدنية و الرياضية -دراسة الوضع في التعليم الثانوي بالجزائر-

حاولنا من خلال هذا البحث أن نبين الإمكانيات المتاحة في التربية البدنية والرياضية لتحقيق أهذاف تربوية في المجال الوجداني ،فضلا عن أهميتها من الجوانب النفسحركية و المعرفية. مما يتطلب ضرورة الإهتمام أكثر بتكوين أساتذة التربية البدنية و الرياضية في ميدان علم النفس.لذا نقدم اقتراحات للتكوين في هذا المجال، بناء على دراستنا الجامعية (في التربية البدنية ،النفس العيادي، وعلوم التربية)، وعلى خبرتنا في التدريس المدرسي والجامعي، وتجارب بحث مع تلاميذ وأساتذة التعليم الثانوي.
نلاحظ أن طبيعة النشاطات في التربية البدنية و الرياضية تترك فرصا متعددة للتعبير الكلي،ليس بالحركة الجسمية فقط بل وأيضا التعبير الشفوي والانفعالي،والتفاعل الاجتماعي......وهذا ما تسمح به خصوصيات هذه المادة التعليمية ،من خلال نظام الأفواج أو الفرق مثلا،و الذي يكون قاعدة تنظيمية أساسية للتعلم الحركي.يكون هذا الأخير المحور الرئيسي للتعلم :بينما يمكن من جهة أخرى تعزيز التربية من الجوانب الوجدانية ، أو العاطفية –الاجتماعية ،كالتعبير والتحكم الانفعالي ،والتعامل و المعاملة و التعاون الجماعي .....الخ،يظهر هذا العمل التربوي الهام ممكنا ، وأكثر من ذلك ضروريا، وخاصة عندما يتعلق الأمر بمرحلة المراهقة ،أثناء التعليم الثانوي.
قد نستطيع اعتبار مرحلة المراهقة همزة وصل بين الطفولة والرشد .رغم هذه المرحلة قصيرة نسبيا ، تدوم ستة سنوات أو أكثر من ذلك بقليل،فابتداء من سن 12 تقريبا ، يمر المراهق بتغيرات حاسمة في النضج وتكوين تكون الشخصية و الانذماج الاجتماعي .حيث تتميز هذه المرحلة في بدايتها خاصة بتغير القامة السريع ، ثم بالنضج الجنسي، وتظهر اضطرابات و تغيرات نفسية كبيرة :يتراوح المراهق أثناء النضج الجنسي في وسط المرحلة بين الحماس والاكتئاب ،الحيوية أو الخمول، ويواجه الكبار بالنقد و العدوانية (خاصة الأقارب)،ويندمج أحيانا في افواج من نفس السن لمعارضة الكبار أو مجتمع أصبح هو الأخير لا يرحم.
تتطلب هذه المرحلة من النمو مساعدة تربوية هامة من الجوانب العاطفية –الاجتماعية،قد نراها ممكنة و تتطلب اهتماما بيداغوجيا أكبر في التربية البدنية والرياضية ،وعلى سبيل المثال :الإدماج في الفريق التربوي الرياضي داخل القسم ،وتعلم ممارسة الأدوار الجماعية،واحترام الخصم أثناء المنافسة من بين المزايا التي تساعد المراهق على الإندماج و االمشاركة في المجتمع....
بعد القيام بدراسات ميدانية في عدة أشكال ،من الملاحظة إلى المساءلة المكتوبة إلى المقابلة الشفوية،مع تلاميذ وأساتذة التعليم الثانوي (السنتين الأولى والثانية) تحصلنا على النتائج المركبة التالية :
لازال إدماج التربية البدنية و الرياضية غير كاف في المنظومة التربوية الجزائرية :يوجد برنامج للمدرسة الابتدائية لكنه نادرا ما يطبق ، بينما في مرحلتي التعليم المتوسط والثانوي ،توقيت ساعتان في الأسبوع،لكنه رغم توقيت التدريس الناقص ، والظروف المادية الضعيفة داخل أغلب الثانويات ،وسهولة الحصول على الإعفاء الطبي ،ومكتسبات ضئيلة في التربية البدنية و الرياضية عند الكثير ،يحضر بصفة عامة ويهتم أغلبية التلاميذ بالدروس في التربية البدنية والرياضية.
أهم أسباب مشاركة التلاميذ هي استجابة هذه المادة إلى دوافعهم الوجدانية ،مثل تفريغ الطاقة الزائدة و الارتياح النفسي المرافق لذلك ،التعبير الانفعالي كالفرح والغضب مثلا،دون تلقي أي عقاب لأن هذا التصرف يعتبر عاديا في بعض الوضعيات مثل التنافس ،فيستطيع هكذا المراهق تفريغ شحنة العدوانية ،والتخلص من تعب الدراسة في القسم ....تنشأ من جهة أخرى عن طريق هذا النشاط في التربية البدنية و الرياضية علاقات متميزة بين المتعلمين ومع المدرس .بحيث يجد المدرس نفسه أمام وضعيات بيداغوجية غنية بالظواهر الاجتماعية –العاطفية ،التي تفرض عليه أن يتلاءم معها أو يتدخل لحل مشكلات متنوعة ،كتأزم العلاقات بين الأفراد أو انعزال بعضهم عن الفوج ...الخ.أما المدرسين فإن المتميزيين منهم بخبرة نسبية يركزون على دورهم التربوي من زاوية تطوير الروح الجماعية ،وعلاقة المساعدة للتلاميذ فرديا ،خاصة الذين يتحدثون لهم عن مشاكلهم المعقدة،ظاهرة قد بها علاقة أستاذ التربية البدنية مع تلاميذه حسب تجربة الكثير من المستجوبين.
في الخلاصة ،نرى ضرورة توفير الشروط الملائمة لتدريس هذه المادة ،وعلى وجه الخصوص :رفع توقيت التدريس الأسبوعي في المدارس و الثانويات،توفير المرافق الضرورية المناسبة ،رفع نوعية تكوين المؤطرين،وإعطاء مكانة أكبر لعلم النفس الاجتماعي وعلم النفس التربوي في هذا التكوين.أما اقتراحاتنا للقيام بالتكوين الجامعي في علم النفس ،فإنها تركز بالخصوص على الجوانب العلمية ،لتحسين السلوك التربوي لدى المهنيين ، كمثل :التدريب خلال التكوين الأولي على التعامل المحترم للأخلاقيات الرياضية (الروح الرياضية) أثناء ممارسة النشاطات البدنية والرياضية ،تعلم التحكم في العلاقات مع التلاميذ أثناء التدريب البيداغوجي التطبيقي ....



أثر التدريب الزائد عند الرياضيين الجزائريين

يهدف هذا المقال إلى تحليل أثر التدريب الزائد عند طلبة معهد التربية البدنية والرياضية لجامعة الجزائر 3 الذين يمارسون نشاط رياضي في أحد النوادي الجزائرية و في مختلف النشاطات الرياضية.
هذه الدراسة هي متابعة لافراد العينة مدة (10)أسابيع باختبار للكشف عن التدريب الزائد للشركة الفرنسية للطب الرياضي SFMS المكون من (54) فقرة يجيبون عليه في نهاية كل أسبوع .زائد مقابلة مع كل فرد من أفراد العينة.
نتائج متحصل عليها خلال هذه الدراسة سمحت بالإجابة على العديد من التساؤلات ،كعملية الاسترجاع عند أفراد العينة ،الفرق بين أفراد العينة الذين يمارسون نشاط رياضي فردي والذين يمارسون نشاط رياضي جماعي.وكذا المقارنة بين أفراد العينة الذين يتابعون نظام داخلي (ساكنين بالأحياء الجامعية)....



Problématique de l’évaluation sportive cas des Basketteurs Algériens séniors évoluant en division -1-

L’objectif principal de cette recherche ,n’a rien de traité ou philosophie,tente de faire comprendre ce que recouvre et à quoi conduit l’évaluation sportive et qu’elles sont les mécanismes utilisés pour la conception d’un outil d’évaluation en basketball et l’ apport des épreuves d’effort de terrain pour le suivi des athlètes et l’optimisation de la performance ,illustrée ici dans le cas de l’activité Basketball.



How to use supra-maximal speed in sprinters maximal running speed development

In the article author’s present results of long-term research aimed at maximal running speed development with use of the supra-maximal speed means. They succeeded to establish the optimal pulling force (20-40 N)that enables to reach 105-108% of the maximal running speed. In this speed the kinematical parameters between maximal and supra-maximal speed do not differ considerably and this secures their optimal transfer into competition activity. Authors proved that there can be different effects on sprinters according stimulus magnitude of supra-maximal speed, but also according individual specialties of adaptation sprinters’ reaction.



| info visites 2327181

Suivre la vie du site fr  Suivre la vie du site Arts et Sports  Suivre la vie du site مجلة علوم و تقنيات النشاط البدني الرياضي  Suivre la vie du site Numéro 06   ?

Creative Commons License