WEBREVIEW
Accueil > Arts et Sports > مجلة علوم و تقنيات النشاط البدني الرياضي > Numéro 02 > Numéro 02

Numéro 02

Articles de cette rubrique


دراسة مقارنة لمستويات أعراض و عوامل الاحتراق النفسي للمدربين الرياضيين في بعض التخصصات الرياضية

إن إعداد اللاعب ويتبعه إعداد الفريق عمل ليس بالأمر الهين لأن التدريب الرياضي أصبح علما قائما بذاته، فالمدرب أصبح على عاتقه مهام كبرى يقوم بها فهو مربي بالدرجة الأولى وهو شخص ذو دراية كبيرة بالحياة يحتاجه اللاعبون في كثير من نواحي الحياة المختلفة . إن المدرب هو القائد الذي يصنع أو يتخذ القرار الرئيسي ومن مهامه تحسين الصحة ورفع مستوى التطور وتحقيق النتائج العالية نسبيا، ومن هنا يكون على عاتق المدرب عدة مسؤوليات جسام بجانب مسؤولياته عن المستوى الذي يصل إليه لاعبوه ويكون مسؤولا عن مستوياتهم أمام المسؤولين بكافة نوعياتهم حتى أمام الجمهور والمشرفين والعاملين، ويتعرض المدرب خلال مسيرة حياته لكثير من المعوقات والعقبات التي تحول بينه وبين الراحة النفسية وتحقيق أهدافه، إن تعرض المدرب للضغوط النفسية ناتج عن الأعباء الزائدة كما وكيفا لإرضاء اللاعبين والمسيرين والجمهور . وعندما يتأثر المدرب بالضغوط النفسية فإنه يبدأ بالشعور بالتعب البدني والذهني كلما ذهب للنادي بغرض التدريب، وعقب انتهاء التدريب يصعب عليه إستعادة نشاطه وحيويته، ويصبح أقل دافعية في بذل الجهد لتخطيط التدريب، وأقل حماسة في التطبيقات العملية مع اللاعبين، ويبدأ يستثار بسرعة لأي خطأ يرتكبه اللاعب ويصبح التدريب يمثل له عبئا كبيرا من هنا يبدأ الإحتراق النفسي .ويعتبر الإحتراق النفسي من المصطلحات النفسية التي ظهرت في بداية السبعينات وخاصة في مجال ضغوط العمل، ثم أصبح الآن من المصطلحات الأكثر انتشارا في مجالات عديدة منها الرياضة . 1982 أن الإحتراق بمثابة حالة إنهاك Maslach « 1980 و » ماسلاش Freudenberger « ويرى كل من » فرند بنرج للنواحي البدنية والذهنية تؤدي إلى مفهوم سلبي للشخص نحو نفسه أو ذاته، إضافة إلى تكوين إتجاهات سلبية العمل والحياة والناس الآخرين فضلا على إفتقاد المثالية والشعور بالغضب . 1991 قدم تعريفا أكثر تحديدا للإحتراق الرياضي على أنه حالة من الإنسحاب أو التدمير أو فقدان دافع Flippn « أما » فليبن المنافسة تصيب الرياضي .



التصور العقلي عند لاعب كرة القدم

يشكل التدريب الرياضي أساس ما يسمى بالرياضة التنافسية، الهدف الرئيسي منه هو إعداد أو تحضير الفرد الرياضي أو الفريق الرياضي محاولة للوصول إلى أعلى مستوى رياضي ممكن في نوع معين من أنواع الأنشطة الرياضية. هذا الإعداد العام للرياضي تشمله تحضيرات : بدنية، تقنية -تكتيكية، نفسية و معرفية.
يمثل التدريب العقلي أحد الأبعاد المهمة في التدريب الرياضي الحديث و خاصة في المستويات العليا. و قد زاد انتشاره وتطبيقه بعد أن دعمت نتائج البحوث و الدراسات الدور الإيجابي الذي يقوم به في مجال اكتساب و تنمية المهارات الحركية، و الإعداد للدخول في المسابقات، و ما يقدمه من استراتيجيات عقلية تلعب دورا أساسيا في تحقيق التفوق.
تناولت هذه الدراسة موضوع التصور العقلي حيث تم تقييم مستوى التصور العقلي عند بعض لاعبين كرة القدم، انطلقت الدراسة من إشكالية اكتشاف هذا المستوى إذ كان توقعنا أن يكون متوسطا. النتائج أضهرت بأن مستوى التصور العقلي عند اللاعبين حسن في كل من التصور البصري، السمعي، الإحساس الحركي و غيرها.



دراسة بعض المؤشرات الفسيولوجية (القدرات الهوائية) عند لاعبي كرة القدم باستعمال الاختبارات المخبرية و الميدانية

إن المتطلبات الحديثة في لعبة كرة القدم خلقت الحاجة الكبيرة إلى إعداد اللاعبين إعدادا بدنيا عاليا. لا سيما وان تغيرات
الانجاز الكروي الحديثة ترتبط بتسريع الفعاليات الدفاعية والهجومية مع مستوى عال للقوة و السرعة ،فضلا عن ارتفاع
مستوى الأداء المهاري للاعبين، فأصبح اللاعب يشغل أكثر من مركز في فريقه،إذ عليه الاحتفاظ بلياقته البدنية طيلة وقت
المباراة (محمد حسن علاوي، 1992 ، ص 27 )،لذلك اهتمت الكثير من الأندية الرياضية المتفوقة في كرة القدم العالمية بتنمية عناصراللياقة البدنية للاعبيها إيمانا منها بأنها الأساس الذي يرتكز عليه إعداد اللاعبين وتحضيرهم على المستوى العالمي، اذ يظهر ذلك واضحا في الدور الذي تلعبه الكفاءة البدنية في كرة القدم الحديثة، التي تتميز بالإيقاع السريع تحث ظروف اللعب المختلفة و الخطط التكتيكية المتجددة. فتقدم المستويات الرياضية في العقد الأخير من القرن العشرين جاء نتيجة التخطيط السليم المبني على أسس علمية متطورة مع الارتقاء بأساليب التدريب و تطوير الأدوات والأجهزة والملاعب والاهتمام بإعداد المدربين وتأهيلهم علميا وعمليا، وقد واكب هذا التطور تقدم في خطط اللعب وفنونه في الألعاب الفردية و الجماعية(امر الله الباسطي، 2001 ،ص 75 و لقد تعددت طرق التدريب الرياضي التي تهدف جميعها الى تطوير مستوى الأداء البدني والمهاري وصولا لتحقيق مراكز متقدمة في الأنشطة المختلفة ويسعى المدربون الى اختيار افضل انواع طرق التدريب وتطبيقها واستخدام احدث الوسائل التي تتناسب مع نوع النشاط ، وذلك بهدف الوصول الى تحقيق استثمار اهم القدرات البدنية الخاصة بنوع النشاط المحدد لما لها من تاثير مباشر في ارتفاع مستوى الأداء البدني و المهاري (مفتي ابراهيم، 1994 ، ص 66 ولمعرفة مدى استعداد اللاعبين بدنيا ومهاريا يجب قياس قدراتهم البدنية والمهارية وخضوعهم لاختبارات تكون مدروسة مسبقا،ولكون المدرب هو المسؤول الأول عن تطوير المستوى البدني والمهاري وذلك في مختلف الفئات العمرية فانه يتوجب عليه تحديد نقاط القوة والضعف وذلك بتحديد الصفات الفسيولوجية كقياس القدرة الهوائية او مستوى المرونة او غير ذلك من الصفات، وغالبا ما يتم تحديد هذه الصفات في بداية الموسم الرياضي، او بعد حدوث إصابة للرياضي،او تدهور مفاجئ لمستواه،او قبل البدء ببرنامج لياقة بدنية، وعادة ما يتم مقارنة هذه المستويات بالمعايير الدولية المتعارف عليها، مما يساعد على معرفة الوضع الأدائي للرياضي وتقييمه بشكل موضوعي. ويعد إجراء الاختبارات الفسيولوجية أمر مهم لمراقبة التحسن الناجم عن التدريب البدني لدى الشخص بشكل موضوعي ويعتبر الاختبار كذلك حيوي في فهم التغير الذي يحصل في الأداء الوظيفي للرياضي بعد الانقطاع عن التدريب أو تغيير نمط أو أسلوب التدريب، وتتم مراقبة العديد من الوظائف الفسيولوجية سواء في المختبرات او في الميدان التي تعبر عن مقدار شدة الجهد البدني أو بعده من جهة،أو عن الحالة الوظيفية واللياقة البدنية للرياضي من جهة أخرى، وهنا تكمن أهمية بحثنا في تحديد بعض المؤشرات الفسيولوجية للاعبي كرة القدم باستعمال الاختبارات المخبرية والميدانية مركزين على القدرات الهوائية و مقارنتها بالمعايير الدولية.



Les grandes orientations du sport professionnel en Algérie (Cas du Football)



LA CHARGE D’ENTRAINEMENT DES FOOTBALLEURS ALGERIENS



Utilisation des appareils isocinétiques comme outil d’évaluation,de rééducation et d’entrainement des sportifs

L’évaluation des sportifs est réalisée dés le plus jeune âge lors des stages de détection par des tests physiologiques et souvent médicalisés. Plusieurs investigations sont possibles en fonction des filières énergétiques. Ces différentes évaluations ont pour but de suivre l’évolution des sportifs tout au long de leurs carrières et éventuellement de définir leur niveau sportif (Dauty et Portion Josse. 2003).
Pouvoir tester la performance musculaire des sujets sportifs ou sédentaires dans tous ses aspects, dans des conditions de reproductibilité et de protection articulaire à nulle autre pareilles ; pouvoir aussi entrainer et rééduquer les muscles ; pouvoir tester la sincérité de l’effort. Voila les grands principes de ce que nous apporte, fondamentalement, l’isocinétisme. L’isocinétisme est donc une véritable révolution en évaluation, entrainement, et rééducation dans les pays développés. Mais une révolution silencieuse et lente… Le cout des appareillages est, entre autres facteurs, un frein à une expansion qui, pour autant, si elle n’est pas rapide, est néanmoins inéluctablement, régulière, irréversible.



La stratégie de la préparation de l’équipe nationale Algérienne d’athlétisme et son incidence sur l’apparition du stress précompétitif

Aujourd’hui le sport de haut niveau obéis à une politique de gestion et de planification très pointues. Investir dans le potentiel humain de manière juste et rigoureuse, implique des stratégies conscientes et une vision claire quant aux objectifs à atteindre. La préparation des athlètes de haut niveau requiert l’adoption de stratégies qui doivent répondre aux attentes des athlètes. Une excellente prise en charge des athlètes de haut niveau, c’est les assister tout au long de leur préparation à commencer par la période foncière jusqu’à la période des compétitions. Fournir les moyens nécessaires à commencer par la planification des objectifs des entrainements, la prise en charge matérielle et
psychologique se sont enjeux A ne pas négliger. Les stratégies et les plans d’action de la fédération algérienne d’athlétisme amateur restent très ambigües du moins jusqu’à la fin de 2008. Les athlètes Algériens en sont que conséquences, très rare d’entre eux qui ont réussi en comptant sur leurs moyens et sur leurs connaissances personnelles en vue de garder le niveau de préparation



Influence des décisions de l’arbitrage d’élite sur les comportements agressifs des Footballeurs de ligue I et II Durant la compétition

Les comportements agressifs ont tendance à se multiplier dans tous les domaines de la vie sociale, y compris dans le domaine sportif. L’activité sportive, et plus particulièrement le football, constitue un terrain propice à l’expression d’un ensemble d’émotions et de réactions négatives. Ces dernières constituent aujourd’hui une grande préoccupation pour les entraîneurs et les arbitres. Notre étude tend à répondre à ce questionnement. Elle consiste à vérifier l’usage de l’arbitrage comme facteur déclencheur des comportements agressifs des joueurs en situation de compétition sportive.
Les résultats obtenus nous ont montré que les comportements agressifs des joueurs, beaucoup plus fréquents chez les locaux que chez les visiteurs, découlent souvent d’un mauvais arbitrage. En effet, on constate que les décisions prises par les arbitres ne sont pas toujours cohérentes avec les lois et l’esprit du jeu. Cette attitude arbitrale est d’autant plus négative qu’elle a tendance à épouser le statut des équipes.



Effets des attitudes de l’enseignant d’EPS sur les inégalités de réussite aux épreuves du baccalauréat sportif entre les filles et les garçons

Il s’agira de montrer que les attitudes des enseignants d’éducation physique et sportive aux cours de leurs séances sont en partie responsables des inégalités de réussite entre les filles et les garçons aux épreuves du baccalauréat sportif. Ces facteurs discriminatifs sont manifestement évoqués sous les différentes formes, entre-autres, pour un contenu d’enseignement adapté aux filles et doivent être plus sollicités en séances d’EPS avec un engagement des enseignants pour les filles réussissent aux épreuves du baccalauréat au même titre que les garçons en leur attribuant plus de temps et d’encouragement tout en admettant que le fait d’avoir une femme ou un homme comme enseignant ne change rien dans leurs attitudes envers les filles et les garçons.



L’entrainement spécifique aux situations stressantes extrêmes vers des performances sportives de haut niveau



| info visites 6203692

Suivre la vie du site fr  Suivre la vie du site Arts et Sports  Suivre la vie du site مجلة علوم و تقنيات النشاط البدني الرياضي  Suivre la vie du site Numéro 02   ?

Creative Commons License