WEBREVIEW
Accueil > Arts et Sports > المجلة العلمية لعلوم و تقنيات الأنشطة البدنية و الرياضية > Numéro 04 > Numéro 04

Numéro 04

Articles de cette rubrique


La valeur des considérations motrices dans la formation des jeunes sportifs des clubs algériens « Cas des footballeurs »

Les rapports entre la pratique sportive et la science facilitent le progrès dynamiques du niveau ; Ce progrès est un gage conditionné par le caractère de l’entraînement et de son optimisation, ainsi que celui des moyens mis en œuvre en rapport avec la spécificité de chaque sport. Dans le cas du sport le plus pratiqué dans notre pays qu’est le football, la valeur reste très au dessous des normes et cela est du à de nombreux facteurs tant bien endogènes qu’exogènes.



Les activités physiques adaptées chez les obèses

En étudiant en détail les particularités individuelles de la structure du corps, on découvre des différences considérables sur les plans morphologiques, fonctionnels, psychologiques et biochimiques. C’est un ensemble de particularités fonctionnelles et morphologiques de l’organisme qui se forme sur la base de propriétés héréditaires et acquises de l’organisme, qui déterminent ses capacités physiques.



تأثير النشاط البدني الرياضي على العلاقات الاجتماعية لدى المراهقين الجانحين وانعكاسه على التكيف النفسي الاجتماعي (السن 15-18 سنة) داخل مراكز إعادة التأهيل

إن الجماعة الإنسانية تظهر عدة علاقات، والظاهر أن البعض منها تعمل على وحدة الجماعة وتدعيمها وتماسكها، أما البعض الآخر فتعمل على تهذيبها. وانطلاقا من الملاحظات الميدانية ومن القرارات النظرية، اخترنا دراسة جماعة الفريق والعلاقات الاجتماعية التي تدور في وسطهم، ومدى علاقتها بالتكيف النفسي والاجتماعي في الأنشطة الرياضية التي تكون ديناميكية للعلاقات النفسية الاجتماعية. ففي مرحلة المراهق يفضل الفرد الاندماج مع الجماعات والأصدقاء، والأقران، ويرجع ذلك إلى نضجه العقلي والوجداني وإلى إيمانه بقيمة الجماعة في تحقيق أهدافه



تأثير استخدام بعض أساليب التدريس بالتغذية الراجعة الفورية في تعلم بعض مهارات في الكرة الطائرة عند أطفال بعمر (9-12) سنة

لقد ظهرت أساليب التدريس في السبعينيات منذ 1972، وذلك لما لها من أهمية بالغة في تحقيق الأهداف التربوية القريبة والبعيدة، والتي تتناسب وفلسفة المجتمع، ومن المعروف أن العملية التربوية تخضع إلى الأهداف عامة للمجتمع، ولم يبق دور المدرس هو إعطاء المعلومات وتلقينها، وبهذا يكون واضحا أن الوصول إلى هذه الأهداف يفرض علينا أن نتبع أساليب مناسبة لتحقيق الغرض المطلوب، ولكن في المدارس الجزائرية. أغلب المدرسين لا ينوعون في أساليب التدريس، ويعتمدون على أسلوب واحد في عمل التدريس وهذا ما يؤكده (بوفلجة غياث) بشأن الأساليب العامة للتدريس « إن الأساليب المستعملة في عملية التدريس يتغلب عليها تحكم المدرس في هذه العملية، فيكون اتجاه المعلومات من الأعلى إلى الأسفل، أي أن الأسلوب السائد هو الأسلوب التقليدي »



الرضا الوظيفي لأساتذة التربية البدنية والرياضية وعلاقته بأدائهم

(بحث مسحي أجري على أساتذة التربية البدنية والرياضية في بعض الثانويات ولايات (مستغانم، تيسمسيلت، تلمسان

التربية بمفهومها الحديث ضرورة فردية وجماعية، كونها الأداة الفعالة لتحقيق التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية، لذلك نلاحظ أن الشعوب التي أدركت هذه الحقيقة مبكرا تمكنت من استثمارها في مواردها البشرية وتنشيط مؤسساتها الإنتاجية، وفي حين بقيت الشعوب التي لم تدرك هذه الحقيقة تعاني التخلف في جميع مظاهره لأن أي نهضة لن تقوم لها قائمة إلا إذا تركزت على أساس وعي تربوي يتناول المجتمع في جميع صفوفه وفئاته، وأول ما يجب الاهتمام به هو الأستاذ لأنه العنصر الرئيس في العملية التربوية، وعليه يتوقف نجاحها أو فشلها



تقويم تدريس متربصي التربية البدنية والرياضية كما يراها الموجهون- الطلبة المتربصون- التلاميذ

تعتبر عملية إعداد مدرس المستقبل، من بين أكبر الاهتمامات التي تشغل بال الكثير من الدول والحكومات- فمنذ أن أصبحت عملية التعليم بصفة عامة والتدريس بصفة خاصة مهنة من المهن المتخصصة التي يعد لها في المدارس والمعاهد والجامعات، أصبحت هذه العملية الشغل الشاغل لكثير من المسؤولين والباحثين عن التربية، على جميع المستويات التعليمية. إن إعداد المدرس في الوقت الحاضر يحتل الأولوية لأنها قضية التربية نفسها، حيث أنها تحدد طبيعة ونوعية الأجيال القادمة الذين يتوقف عليهم مستقبل الأمة، وخاصة أن وظيفة المدرس في عالمنا المعاصر لم تعد مجرد نقل المعلومات إلى المتعلمين، بل صارت تتطلب منه قدرات ومهارات القيادة، والبحث والتقصي، وبناء الشخصية السوية، كما تتطلب منه قدرات ومهارات في الإرشاد والتوجيه وفن التدريس



أثر ممارسة ألعاب القوى والكرة الطائرة على سمات الشخصية للرياضيين

بحث مسحي ميداني أجري على طلبة ورياضي اختصاص ألعاب القوى والكرة الطائرة

إن المجال الرياضي أصبح اليوم أكثر اتساعا من حيث المفهوم والأهمية، ذلك راجع للخبرات المكتسبة من التطبيق العلمي في التدريب والمباريات، وكذلك من خلال البحوث العلمية والتجارب التي تؤثر بدرجة كبيرة على المستوى الرياضي في مختلف التخصصات الرياضية. ومن بين هذه العلوم التي يرجع لها الفضل في تطور الرياضة : علم النفس الرياضة، الذي يدرس سلوك الرياضي في مختلف التخصصات الرياضية، فردية كانت أم جماعية، لأنه مقرون بتلاؤم الجسد والنفس لأنهما يكونان وحدة واحدة لدى الرياضي، فكل ما يؤثر في الجسد يؤثر في النفس والعكس صحيح. ويعني سلوك واستجابات الفرد التي يمكن ملاحظتها وتسجيلها. لكن توجد استجابات أخرى لا يمكن ملاحظتها من الخارج أو تسجيلها، كالسمات الشخصية



بطارية اختبار لانتقاء التلاميذ المتميزين (12-13) سنة والارتقاء بمستوى بعض قدراتهم البدنية والإنجاز الرياضي في الرباعي (عدو 60 م، الوثب الطويل، دفع الجلة، جري 1200 م) بألعاب القوى

بحث مسحي تجريبي على الأساتذة والتلاميذ للتعليم الإكمالي (12-13) سنة في الغرب الجزائري

تعتبر التربية البدنية والرياضية من أهم الوسائل التي تعمل على تحقيق غاية التربية العامة، من أنها تساعد على إعداد الفرد الصالح إعدادا بدنيا وعقليا، واجتماعيا ونفسيا، لذلك أصبح تطورها ضرورة من ضروريات الحياة وواجبا اجتماعيا هاما، يجب أن تعمل على تحقيق كما ينظر إليها« على أنها »أسلوب مناسب لمعايشة الحياة وتعاطيها" (أمين أنور الخولي، 1996، ص30)، وعليه يعد النشاط الرياضي في صورته التربوية الجديدة، وبنظمه وقواعده السليمة ميدانا هاما من ميادين التربية، وعنصرا قويا في تحقيق أهداف التربية المنشودة



تحديد درجات معيارية من بطارية اختبارات مقترحة لتقويم بعض المهارات الأساسية في كرة اليد

« منهج مسحي على تلاميذ المرحلة الثانوية (15-18 سنة) »

تعتبر التربية البدنية جزء أساسي وبالغ الأهمية من التربية العامة، أو مظهر من مظاهرها لكون التربية الحديثة تعتني برعاية الجسم وصحته. فالتربية البدنية تساعد على إعداد المواطن الصالح المتزن بدنيا وعقليا وانفعاليا واجتماعيا، وقد أكد كوبيسكي- كوزلياك- « أن فهم التربية البدنية على أنها جسم قوي فقط، أو مهارة رياضية او ما يشبه ذلك، هو اتجاه خاطئ، فهي فن من فنون التربية العامة، تهدف إلى إعداد المواطن الصالح جسميا، عقليا، خلقيا، قادرا على إنتاج والقيام بواجبه نحو مجتمعه ووطنه ». كما تعطي التربية البدنية والرياضية بعدا تربويا له أهدافه التي تسعى إلى تحسين أداء الفرد بشكل عام من خلال ممارسته الأنشطة المختارة. ومن هذا أخذت التربية البدنية والرياضية في الجزائر منعطفا هاما بعد استقلالها ومكانة كبقية المواد العلمية في المنظومة التربوية، ذلك لما جاء في الأمرية رقم 09-95 المؤرخة في 25-02-95 والمتعلقة بتنظيم وتطوير الثقافة البدنية والرياضية التي تتضمن « يعد تعليم التربية البدنية والرياضية مادة مدرجة في برامج وامتحانات التربية والتكوين »



تقويم مستوى التفكير الخططي في الهجوم لدى لاعبي كرة القدم بحث مسحي على لاعبي كرة القدم أواسط

الهدف الإستراتيجي لأي منافس، هو الفوز دائما والفوز لن يتحقق إلا من خلال فكر هجومي قابل للتنفيذ، واضعا نصب عينيه الهدف من الهجوم والهجوم المستمر، حيث لم يعرف التاريخ أن هناك مدافعين تمكنوا من تحقيق الفوز إلا بشكل مرحلي ولمدة زمنية محدودة، حيث كان النصر دائما للقادة الذين ينتهجون فكرا هجوميا يقوم على المبادأة، وأن ضمان تحقيق الهدف يجب أن ينطلق من فكر يتميز بالميول الهجومية والمبادأة والفاعلية باعتبار أن النظر إلى الفكر الدفاعي رغم أهميته في بعض الأحيان، إلا أنه استثناءا لا يجب الأخذ به وإنما بشكل مؤقت أو مرحلي والتأكيد دائما إن الفكر الهجومي هو العامل الرئيسي لتحقيق النصر وبلوغ الأهداف



| info visites 2118740

Suivre la vie du site fr  Suivre la vie du site Arts et Sports  Suivre la vie du site المجلة العلمية لعلوم و تقنيات الأنشطة البدنية و الرياضية  Suivre la vie du site Numéro 04   ?

Creative Commons License