WEBREVIEW
Accueil > Langues et littérature > مجلة الممارسات اللغوية > Numéro 33 > Numéro 33

Numéro 33

Articles de cette rubrique


Apprentissage de l’oral en contexte plurilingue. Problèmes liées à l’acquisition de la prononciation

D’après les différentes recherches en didactique ces dernières années, les chercheurs (LAURET, B. 2007, -ABRY, D 2010, LEON, M. 2003, CHARLIAC, L. 2006, 2010 entre autre) sont convaincus de la nécessité de l’apprentissage d’une bonne prononciation. Il est donc important de préparer les apprenants à l’exercice de cette aptitude dès le jeune âge. Dans le cadre de cette étude, nous allons nous pencher sur les difficultés de la prononciation dans le primaire. En effet, lors de l’apprentissage du français dans le cycle primaire, les apprenants rencontrent d’énormes difficultés en prononciation dues à l’inexistence de certains phonèmes dans la langue source (le kabyle), par conséquent, à l’incapacité à les reconnaitre et à les identifier d’une manière correcte. De ce fait, il est indispensable de réfléchir sérieusement à l’enseignement/apprentissage de la prononciation.



L’impureté dans la chambre de la vierge impure d’Amin Zaoui

Né en 1956, Amin Zaoui est l’un des écrivains algériens les plus prolifiques des années 2000. De ce fait, il s’impose comme référence pour tous ceux qui s’intéressent aux orientations actuelles de la littérature algérienne de langue française. La chambre de la vierge impure, à l’instar des six autres romans publiés, en langue française, par cet écrivain depuis 1998, illustre l’inscription de ce dernier dans l’écriture dite postmoderne. En effet, écrit dans cette période qui « semble en partie caractérisée par la fin du mythe (‘‘moderne’’) de la spécificité ou de la pureté des arts – phase de confrontation, au contraire, des métissages, de bâtardise d’interrogations réciproques (…), des heurts, des contaminations, des rapts, des transferts » (Scarpetta, 1985 : 13), ce roman ne peut déroger à cette règle d’hétérogénéité et d’impureté qui caractérise le récit postmoderne. Intéressé par ce sujet, nous nous proposons ici de repérer les caractéristiques qui pourraient établir le postmodernisme de ce texte.



Queer Butler

Because “[e]ven the most common and unremarkable title, the bare name of a novel’s central character, will tell us something in advance about how to read” (Mullan, 2006:16), the choice of a question and the selection of the weird word queer and the proper name of a thinker as a title for the following article is not fortuitous ; itpurposes to shed light on one of the most controversial theoretician and philosopher of the modern times. Right away, we have to underscore the fact that the name Butler is not a distinctive feature of this wo/man thinker at issue i.e., Judith Butler. In fact, Samuel Butler (1835-1902) popularized the name in questionthanks to his famous Erewhon(1872) “inwhich an imaginary utopian community in NewZealand serves to satirize the follies of contemporaryEngland as he saw them” (MacArthur 1992:169). However, it has been Judith Butler who has recently caused this patronymic to enjoy the fame which is its nowadays.



أثر البلاغة العربية في الدرس اللساني الحديث

نظرية النّظم نموذجا

ما من شك في أن الدراسات البلاغية العربية القديمة تكتسيأهمية بالغة، وبخاصة نظرية النظم، هذه الأهمية لا تظهر إلا من خلال الوقوف على الأثر الذي أحدثته في الدراسات اللسانية الحديثة –الغربية- ذلك أن كل النظريات اللسانية في الدرس الحديث تلتقي مع هذه النظرية في كثير من المفاهيم والحدود، وهذا ما يِؤدي إلى الاعتقاد – ربّما- بامتداد جذورهذهالنظريات إليها،تستقي من معينها، وتنموفي إطارها. -وهذا ليس معناه تعصبا للتراث، وليس نفيا للدرس الحديث واعتباره مجرد بديل مصطلحي للنحو والبلاغة القديمين، إذ يتنافى هذا وصفة الموضوعية في البحث العلمي-.
وإذا كان الأمر كذلك، فإن أية محاولة للوقوف على أثر نظرية النظم العربية في الدرس اللساني الحديث، لا تمر إلا عبر محاولة أكيدة لفهم كليهما – نظرية النظم والنظرياتالحديثة - ثم العمل على التقاط نقاط الالتقاء بينهما، ومنه فإن هذا البحث يسعى إلى بيانذلك من خلال مفهومين اثنين : مفهوم القيمة، ومفهوم السياق،هذا كله في إطارٍ من التقصي في البحث والموضوعية في الطرح.



ابن أبي الرَّبيع الإشبيليِّ السَّبتيِّ وأثره النَّحوي

عرفت بلاد المغرب والأندلس في القرنين السّادس والسَّابع الهجريَّيْن حركةً علميّةً مزدهرةً في شتى العلوم رغم الظّروف السياسيَّة الّتي كانت تمرُّ بها من حين إلى آخر، حيث لم يُؤثِّر ذلك الوضع على النَّشاط الفكريِّ تأثيرًا كبيرًا فهناك العديد من العلماء الّذين تصدّوا للتَّدريس والتَّأليف، وكان أكثر العلوم حظًّا الدِّينيَّة ثمّ تليها اللّغويَّة والنَّحويَّة خاصّة الّتي بلَغَت أَوجّها من الرّقي والنُّضج في هذه الفترة نظرًا للتّداخل الثقافيِّ بين القطرين – المغرب والأندلس- الّذي نتج عن الوحدة السياسيَّة والاجتماعيَّة والعلميَّة



علامات الترقيم في بناء المشهد السردي

(ذاكرة الجسد لأحلام مستغانمي نموذجا)

تقدم هذه الدراسة آثار الأدوات الإيقاعية وعلامات الترقيم في المتلقي انطلاقا من اختيار الكاتب مواضع الوصل والفصل والبدء والإنهاء؛ لأن كل سياق سردي يحتاج لغة تداولية معينة تبلغ القصد المراد، لهذا يتوجب على الكاتب والمتلقي معا حسن استعمال تلك العلامات فهي تحمل سيمياء المعنى داخل النسق اللغوي، هي دوال تؤدي وظيفة التواصل وتمنح حجج الإقناع بين الطرفين، وقد حاولت بيان مجموعة من الوظائف الخاصة بذلك الاستعمال الذي له حظ وافر في بناء المشهد السردي يزاحم اللفظ والصورة والأسلوب، كإيقاع الصمت وغيره ....



جهود العرب الصوتية ما بين القرنين الرابع والسابع الهجريين

شهد الدرس الصوتي العربي تطورا غير مسبوق منذ بداية القرن الرابع الهجري وحتى القرن السابع، حيث توسعت الدراسة في جانبها المادي لتشمل الحديث عن الطبيعة الفيزيائية للصوت، ابتداء من كيفية حدوثه وانتقاله والوسط الناقل له، ووصولا إلى العملية السمعية، هذا فضلا عن الدراسة التفصيلية لعلم الأصوات النطقي من مختلف جوانبه.



مصطلح النَّبر في الدَّرس اللّساني العربي

بين الموجود والمفقود

تنقسم الدِّراسة الصَّوتيَّة لعدَّة أقسام، تختلف باختلاف طبيعة تناول الصَّوت اللّغوي وفهمه من جهة، والمنهجيَّة المتَّبعة في التَّحليل والتَّعليل من جهة أخرى، فقد يُدرَس الصَّوت كما هو في مكان معيَّن وزمان معيَّن، وفترة زمنيَّة محدَّدة، دون تقصِّي تطوّرها التَّاريخي«  » وهذا يُعرف بعلم الأصوات الوصفي (Descriptive phonetics) أو يُدرَس دراسة معياريَّة«  » أي كما ينبغي أن يُنطق وهذه تُعدُّ صورةً مثاليَّة لنطق الصَّوت اللّغوي، وهي موضوع علم الأصوات المعياري (NORMATIVE PHONETICS).



دراسة في الرّصيد اللّغوي لكتب اللّغة العربية للمرحلة الابتدائية

مفردات المدرسة والتّعليم أنموذجا

تندرج هذه الدّراسة ضمن مشروع دراسة الأرصدة اللّغوية الخاصّة بمختلف أطوار التّعليم، وما يطرحه مشكل اختيار المادّة اللّغوية والعلمية التي يحتاج إليها المتعلّم، والتي ينبغي أن تستجيب لمتطلبات حياته من جهة، وللأهداف التي سطّرتها السّياسة التّربوية في بلادنا من جهة ثانية ، كما إنّها امتداد للعديد من الدّراسات التي تناولت بالتّقييم الكتب المدرسية، ووقفت عند رصيدها اللّغوي، وأخصّ بالذّكر دراسة تناولنا فيها المفردات التي تشكّل مفهوم المواطنة، وموضوع المواطنة أدرج في المناهج المدرسية، والهدف منه هو إعداد الطّفل « إعدادا يؤهّله للعيش كمواطن صالح يشعر بانتمائه الوطني، ويعي التزاماته كفرد يساهم في بناء مجتمعه، وعضو يمارس ما له من حقوق ويؤدّي ما عليه من واجبات، ويتشبّع بالقيم الوطنية، ويتفتّح على القيم العالمية، ويتكيّف مع الوضعيات ومواجهة المشاكل التي تعترضه » وبما أنّ المدرسة هي المؤسّسة ....



دراسة في المعاجم المختصة

معجم الأساطير أنموذجا

إنّ مادة عجم مصطلح مستحدث ظهر بعد الإسلام حين امتدّ ظله، وعمّ نوره مساحات شاسعة من الأرض، وحين أسرع كثير من الأعاجم يدخلون فيه أفواجاً، يلتمسون الهداية، ويبغون الخير وحين أقبلوا - وهم الغرباء عن اللّسان العربي – على دراسة لغة القرآن تعسّر عليهم ذلك وكان لزاماً عليهم الاجتهاد من أجل بلوغ ذلك، لتكون المعاجم سبيلاً إلى ذلك.
إنّ تطوّر العلوم والتّقنيات وزيادة سرعة الاكتشافات والاختراعات أمور أدت إلى تطور المعاجم لتسلك مسارات اختصاصية لسانية منها وأدبية. ومما لا ريب فيه أن المعجم هو ذلك الكتاب أو المؤلف الذي يضم بين طرفيه أو دفتيه مفردات لغة معينة ومعانيها ضف إلى ذلك استعمالاتها في التراكيب المختلفة وكيفية نطقها وكتابتها، وتكون مرتبة وفق نظام معين وضمن تقنيات عديدة، متنوعة، دقيقة ومحكمة. بينما تحاول المعاجم المختصة أن تنفرد بموضوعات خصوصية غير عامة. ويحاول الأدب الشعبي بقيادة مجموعة من الدارسين اللغويين النياسيين أن يضعوا معاجم مختصة في مجالات الفولكلور والتراث والثقافة الشعبية والأساطير،...



| info visites 2327190

Suivre la vie du site fr  Suivre la vie du site Langues et littérature  Suivre la vie du site مجلة الممارسات اللغوية  Suivre la vie du site Numéro 33   ?

Creative Commons License