WEBREVIEW
Accueil > Langues et littérature > مــعـــالــم > العدد 6 > العدد 6

العدد 6

Articles de cette rubrique


الوضع ما بعد حداثي

احتل مفهوم ما بعد الحداثة Post-modernism والنقد الثقافي Cultural Studies وما بعد الكولونيالية Post-colonialism مكانة مهيمنة في الدراسات الأدبية في الآونة الأخيرة، وقد ارتبطت هذه المفاهيم في البداية بحقل الأدب المقارن ولكنه سرعان ما امتدت إلى الدراسة الأدبية بشكل عام . وكان هذا التطور المتسارع محصلة ظروف ثقافية وسياسية جديدة أملت على الغربيين بشكل خاص إعادة صياغة مفهومهم حول الآخر نتيجة الاختلالات الكبيرة التي أفرزتها الفلسفات المادية المتعاقبة والمتهافتة على الهيمنة والسيطرة.



« مـثلث ذهبي » أضلاعه الجامعة والبحث العلمي و الشركات : الاستثمار في بناء الثروات و اقتصاد الغد

« إن هذا المشروع يتطلب تعاضد عنصرين أساسيين : أصحاب الثروات وأرباب العقول، مع استبعاد البيروقراطية وتشييد المباني.. التي تبهر الناظرين.. ويشترط في العنصرين أن يكونا غضين، بمعنى أن يكونوا من الشباب، و ترك هذه العناصر تتفاعل على نار هادئة، فالعجلة تفقدنا الرغبة، ثم العمل على زيادة توهج النار كي نحافظ على توقد الحماس » ...



أصل التدخل لحماية المدنيين واٌستعمالاته

درا سة ل أ. س. روبيرت A.C.Robert

في أقلّ من شهر سمحت الأمم المتحدة أو على الأصح مكتبها التنفيذي باستخدام القوّة في كلّ من ليبيا وساحل العاج، ولم يظهر لها أيّ مسعى لحلّ الصراع في البلدين بالطرق السلميّة اٌستنادا إلى واجب الدول حماية ساكنيها من المدنيين، فهل أنّ المنظمة الأمميّة بصدد الاٌعتراف بحقّ التدخّل الانتقائي؟



نخبة التنمية ؟؟؟؟؟

مصطلح « النخبة » من المصطلحات السيارة، يتردد بين المهتمين بالشأن العام كما يجري في وسائل الإعلام وعلى ألسنة الساسة، غير أن انتشار هذا المصطلح وذيوعه لم يشفع له في أن يظل من المصطلحات الملتبسة الحدود، فهو لدى المستعملين لا يعني مفهوما واحدًا، شأنه في ذلك شأن كثير من المصطلحات الوافدة التي دخلت سياقات الاستعمال دونما ضبط أو تحديد. . .



من بابل إلى مانهاتن

حين قرأتُ أنّ قاموس اللغة العربية يتجاوز اثني عشر مليونا وثلاثمائة ألف كلمة، ويمكن اشتقاق ما يربو عن 95 مليون فعل، ضربتُ أخماسي بأسداسي، لأنّ المأساة كبيرة عندما يعلم الخلق أننا - نحن العرب- لا نستخدم سوى 0,04 بالمائة من المعجم العربي (..) وهي محصّلة دراسة قمتُ بها منذ عامين حول الأمن اللغوي والحروب اللغوية في العالم، وثّقتها في كتاب ضخم بعنوان « جنائز اللغات : من برج بابل إلى أبراج مانهاتن » ويتضمن معلومات وحقائق وأرقاما منها أنّ قاموس أكسفورد الإنجليزي يضمّ مليون كلمة بينها 40 بالمائة تمثّل رصيدا وافدا ضمن منهج الإقتراض اللغوي، أما الفرنسية فمعجمها لا يتجاوز المائة ألف كلمة، وهي لغة مهددة بالانقراض بعد أربعين عامًا إذا استمرّت في التمسّك بمنطق « اللغة النقيّة » التي ستموت اختناقا، بالرّغم من ارتفاع أصوات الأكاديميّة الفرنكفونيّة، المطالبة بضرورة دخول سوق اللغات والاقتراض منها لضمان استمراريّة لغة لاماراتين..



حكمة الأجداد

(من تراث منطقة القبائل)

استمعتُ هذه المرّة إلى مجموعة من المستجوبين حول موضوع الأصالة وما ينجرّ عنها من متعلّقات قديمة وحديثة، فدوّنتُ الكثير من الروايات والحكايات ومن مسموع الجدّ والجدات. لقد جلست مراراً إلى راويَيْن، ولازمتُهما تكراراً، واستمعت إلى حديثهما الطويل والعرض إمعاناً، وعن فعل الأجداد العتيد انبهاراً، وجاريتُهما لاستخلاص المبتغى، واستجلاء الذكرى، من فعل الأجداد الأولى وكانت جلساتي معهم جلسات الأُلْف في فعل السلف، ورُمْتُ بها نفعَ الخَلَف، بما يرفع عنّا الكَلف. والأهمّ فيها أنّني عقدتُ جلساتٍ لم تكن عَدَماً وبَيَاراً، بل كانت تصديقاً وتوثيقاً، ممّا جمعته من أهل التسبيق، بعد أن أخبرتُهما بأنّي أستهدف الكتابةَ في موضوع الأصالة، وألححتُ أطرحُ أسئلتي لحصر الحديث، وتوجيههما إلى الموضوع، فكتبتُ المفيد في ما رمتُ أن يكون سديداً، ويستفيد منه الطالب والمطلوب، فما ضاعَ علم وراءه باحثٌ مِعْناد، وما فسدت بضاعةٌ في سوق المزاد، ولا خاب من استزاد، وكذلك يحصل المُراد، في كلّ مطلوب غير مُعاد.



لا حياة هنا

مقتبسة من مجموعة قصصية للروائية الإفريقية آما آتا عيدو

كان جميلا، إلا أن هذا ليس مهما.لا يلعب الجمال دورا حيويا في حياة الرجل كما هي الحال عند المرأة ، هذا ما يعتقده الناس. إذا كان جمال الرجل ممزوجا بفضاضة ، فإن الناس سيتجاهلون ذلك الجمال.فقط فتاة مثلي، قليلة التواضع يمكن أن تتجرأ وتقدم تعليقا على جمال فتى.« (كويزي) فتى وسيم جدا »، كنت أقول هذا دائما لأمه « إذا غادرت هذا المكان يوما ما وانتقلت فإني سأخطفه »، كنت أحب أن أمازح تلك المرأة الطيبة كما كانت هي أيضا تحب أن أمازحها به. تبدو وكأنها خجولة، سعيدة وعلى وشك البكاء، كل هذا في لحظة واحدة.



الخطاب بين رولان بارث وهابرماس

الخطاب (Discours) : إنه مصطلح معرفي، ثمة رابط بين أصله اللغوي ومعناه الاصطلاحي. لأن لفظة (خَطَبَ) من الجذر [خ ط ب] وخطب الناس وفيهم وعليهم، أي ألقى خطبة، وخاطبه مخاطبا وخطابا : كالمه وحادثه، أي وجّه إليه كلاما، وقد قيل قديما : خاطبه في الأمر، حدّثه بشأنه .



المعنى و الدلالة

إن المشكلات المتعلقة بمعنى الجملة ليست حديثة العهد وإن علم الدلالة لم يستطع توضيحها تمام الوضوح و هو الأمر الذي يجعل من كل أخصائي في علم الدلالة ملزما بتقديم عمل متواضع يدعم به هذا الاتجاه.
و من بين هذه المشكلات، الإختلاف والتخصيص و التفاعل الموجود بين ما يلحظ بالحدس في« المعنى الثابت » للجملة و ما يلحظ بالحدس في« المعنى الظرفي » في خطاب خاص .
و عندما تتضح هذا المسألة يمكننا إضافة مسألة ثانية و هي : أيّ معنى من هذين المعنيين قد يكون موضوع دراسة لسانية ؟ أو هل يمكننا معالجة المعنيين معا معالجة لسانية كاملة ؟



شركة الهند الشرقية : من التجارة إلى اللسانيات

دأبت شركة الهند الشرقية البريطانية منذ أن تأسست سنة 1600 على توطيد علاقاتها بالدوائر العلمية، وسعت في ذلك سواء بوساطة موظفيها من (علماء الفلك و علماء الطبيعة...) أم بواسطة كبار المساهمين في الشركة من العلماء (نيوتن، بويل...).
وفي العام 1783 تمَّ تعيين قاض شاب، هو عضو في الشركة الملكية، بمجلس القضاء الأعلى بكلكوتا، وما إن وصل إلى مكان وظيفته الجديدة حتى عمل على إنشاء هيئة مماثلة لجمعية العلماء اللندنية، عُرفت باسم الجمعية الأسيوية للبنغال (Asiatic Society of Bengal)، وبعد مرور سنتين قرأ وليام جونس (William Jones) أمام أعضائها بيانا يؤسس للدراسات اللغوية.



| info visites 2118740

Suivre la vie du site fr  Suivre la vie du site Langues et littérature  Suivre la vie du site مــعـــالــم  Suivre la vie du site العدد 6   ?

Creative Commons License